التفسير البسيط

ولا يحسن ¬__________ (¬1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 67، عن الحسن، ومن طريقه أخرجه ابن جرير 18/ 190، وابن أبي وأخرجه عن ابن زيد: ابن جرير 18/ 191. وذكره عنهما الثعلبي 94 أ. (¬2) "تفسير مجاهد" 2/ 448. و"تفسير مقاتل" ص 43 و"تفسير الطبري" 18/ 192. (¬3) تفسير هود الهوّاري 3/ 204. و"تفسير الماوردي" 4/ 137، ونسبه لمجاهد. (¬4) قال أبو بكر بن مجاهد: قال لي قنبل عن أبي بزة عن ابن كثير و"تفسير مقاتل" ص 43 ب. و"معاني القرآن" للأخفش 2/ 642. و"تفسير هود الهوّاري" 3/ 204.

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

ـــــــــــــــــ الدراسة: بين ابن خويز منداد أن المراد بالحرب في الآية، هي: الحرب الحقيقية، أي: داعية وهو أحد قولي المفسرين في تفسير الآية، لذلك سأذكر أقوالهم مبينة الراجح بعد ذلك. وروح المعاني (2/52). (¬3) انظر: تفسير بن عباس (2/551) جمع د/ محمد العبد القادر. (¬4) انظر: تفسير الطبري (5/53)، وتفسير ابن أبي حاتم (2/549-550). (¬5) انظر: تفسير الحسن البصري (1/197). (¬6) انظر: تفسير بن كثير (1/720). (¬7) انظر: تفسير الطبري (5/53). (¬8) انظر: روح المعاني (2/52).

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

32] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «يوم تولون مدبرين» منصوب على البدل مما قبله، و «مدبرين» حال مما قبله، وقرأ ابن «التنادّ» بتشديد الدال مصدر: تنادّ القوم، أي: ندّ بعضهم من بعض، من ندّ البعير، إذا هرب، ونفر وابن كثير كثير فإنَّه يقف عليه بالياء (¬5). البحر المحيط (7/ 464)، تفسير الطبري (24/ 40)، تفسير القرطبي (15/ 311)، الكشاف (3/ 426)، المحتسب لابن جني (2/ 243)، المعاني للفراء (3/ 8)، تفسير الرازي (27/ 61). (¬3) انظر: تفسير الطبري (21/ 379)، بتحقيق

التفسير البسيط

. (¬2) ذكر نحوه الطبري في "تفسيره" 1/ 365، "تفسير الماوردي" 1/ 374، "تفسير ابن عطية" 1/ 357 - 358. (¬ ب). (¬5) في (ب): (مجاز). (¬6) في (ب): (إلى الله سرابها). (¬7) ذكر الطبري في "تفسيره" نحوه 1/ 365، "تفسير الماوردي" 1/ 374، "تفسير ابن عطية" 1/ 357 - 358، قال الزجاج: (وقال قوم إنها أثر الصنعة التي تدل على "معاني القرآن" 1/ 130، وانظر: "تفسير القرطبي" 1/ 395، "تفسير ابن كثير" 1/ 121 - 222. (¬8) (إلى): ساقط

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

واقتصر ابن كثير على تفسير ذلك بالزيادة من النعم ، فقال : ( لئن شكرتم نعمتي عليكم لأزيدنكم منها .) (¬1 ) وقصر ابن عاشور تفسير الآية على ما دل عليه سياقها ، وبيّن أن حذف مفعولي الفعلين يدل على العموم ، فقال حذف مفعول "شَكَرْتُمْ " ومفعول " لأَزِيدَنَّكُمْ " ليقدر عاماً في الفعلين .)(¬2) وقد حكم الآلوسي على تفسير الزيادة والتحقيق فيها هو ما قرره ابن القيم رحمه الله ؛ فكلامه مختصر جامع لما نقل في تفسير هذا الموضع #u'ur عَذَابٌ غَلِيظٌ } ( إبراهيم :16-17 ) . ¬__________ (¬1) انظر تفسير القرآن العظيم 4/1914 . (¬2)

التفسير البسيط

واختلفوا في المُكنّى في قوله: {نَسْلُكُهُ}؛ فذكر ابن عباس: الشرك (¬2)، وهو قول الحسن (¬3)، وذكر الزجاج في ثبوت القدر لمن أذعن للحق ولم يعاند. ¬__________ (¬1) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 174 بنصه. (¬2) "تفسير ابن الجوزي" 4/ 385، وصديق خان 7/ 151. (¬3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 345 بلفظه، والطبري 14/ 9 بلفظه، و"تفسير ابن الجوزي" 4/ 385، و"تفسير القرطبي" 10/ 7 وابن كثير 2/ 602، و"الدر المنثور" 4/ 176 وزاد نسبته إلى ابن الماوردي" 3/ 150، وابن الجوزي 4/ 385، وورد غير منسوب في "تفسير ابن عطية" 8/ 287، الفخر الرازي 19/ 163

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

واختاره ابن عطية أيضاً ، وقال : " والزور عام في الكذب والكفر ، وذلك أن كل ما عدا الحق فهو كذب وباطل وزور ويظهر أن الإشارة إلى زور أقوالهم في تحريم وتحليل ، مما كانوا قد شرعوه في الأنعام " (¬1) ، واختاره أيضاً ابن ص539 . (¬5) أضواء البيان 5/689 . (¬6) سورة الحج : الآية 40 . (¬7) الجواب الصحيح 2/214 . (¬8) انظر : تفسير 3/273 ، والماوردي 4/30 ، والزمخشري 3/34 ، وأبي حيان 6/347 ، والنسفي 2/117، والألوسي 17/163 . (¬9) تفسير ابن أبي حاتم 8/2497 ، وانظر : تفسير ابن الجوزي 5/299. (¬10) تفسير ابن جرير 9/166 . (¬11) تفسير ابن كثير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن عطية في تفسير قوله تعالى : أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ : «يعني التوراة ، والذي آمنوا به وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره : 2/ 476 (تفسير سورة البقرة) عن ابن مسعود رضي اللّه عنه. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : 1/ 386 : «و هذا أصح الأقوال». كثير : (1/ 175 ، 176). (5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره : 2/ 477 (تفسير سورة البقرة) عن الربيع بن أنس ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز : 1/ 386 هذا القول عن مجاهد والربيع بن أنس.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

قال ابن عطية في تفسير قوله تعالى : أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ : «يعني التوراة ، والذي آمنوا به وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره : 2/ 476 (تفسير سورة البقرة) عن ابن مسعود رضي اللّه عنه. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : 1/ 386 : «و هذا أصح الأقوال». كثير : (1/ 175 ، 176). (5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره : 2/ 477 (تفسير سورة البقرة) عن الربيع بن أنس ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز : 1/ 386 هذا القول عن مجاهد والربيع بن أنس.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم {لو تسوى} مضمومة التاء مفتوحة السين، وقرأ نافع وابن عامر {لو تسوى} مفتوحة قال ابن كثير: " أخبرعنهم بأنهم يعترفون بجميع ما فعلوه، ولا يكتمون منه شيئا" (¬14). (5346): ص 3/ 957. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم (5347): ص 3/ 957. (¬6) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 373. (¬7) تفسير الثعلبي: 3/ 311. (¬8) انظر: السبعة: 234. (¬9) صفوة التفاسير: 253. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (5350 ¬14) تفسير ابن كثير: 2/ 307. (¬15) معاني القرآن: 1/ 270 - 271 (¬16) أخرجه الطبري (9521): ص 8/ 373.