نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{رب} أي أيها المحسن إليّ {لو شئت أهلكتهم} أي أمتّهم.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فكأن من عنده علم أشد ملامة من الجاهل، فقال: {وإذ} أي واذكر لهم إذ {أخذ} أي خلق بقوله وقدرته {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
حالهم في كراهية تسليم الأنفال - مع كون التسليم هو الحق والأولى لهم - كما كانت حالهم إذ {أخرجك ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عزهم بذلتكم فيظهر علو أمره ويخضع الأعناق لذكره {إذ} ظرف {ليحق الحق} {تستغيثون ربكم} أي تطلبون إغاثة المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فرعون على عظمته وما كان يواجهه به من المكروه، فلما رأوا جموعه مقبلة كان حالهم مقتضياً للسؤال عن ذلك المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ثم علل ذلك بقوله مؤكداً لإنكارهم مضمونه: {إني أخاف} أي على سبيل التجدد والاستمرار {إن عصيت ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بسبب ما لهم من النوس فاستحق كافرهم تنجيز العقاب {ولولا كلمة} أي عظيمة {سبقت} أي في الأزل {من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
النفس بينهما من ملاءمة النقص، وكان الانكفاف عنه أشق شيء عليها، رغبها في القبول بقوله: {من ربكم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحق} أي الثابت الكامل ثباته وهو إمضاء العدل فيهم؛ وزاده تشريفاً وترغيباً فيه بقوله: {من ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لا يقدر أحد أن يقدر الله حق قدره: {وأن استغفروا ربكم} أي اطلبوا مع الإخلاص في العبادة أن يغفر لكم المحسن