تفسير السمرقندي
مؤذن " يعني نادى مناد بينهم واسم المنادي أفرايم من فتيان يوسف قال " أيتها العير إنكم لسارقون " إناء الملك وأقبلوا إليهم وقالوا " ماذا تفقدون " يعني ماذا تطلبون " قالوا " يعني قال المنادي والغلمان " نفقد صواع الملك " قال قتادة ( صواع ) إناء الملك الذي يشرب فيه وقال عكرمة هو إناء من فضة وقال سعيد بن جبير هو المكوك " يعني الصاع الذي يكال به الحنطة وقرأ بعضهم " صوع الملك " وقرأ يحيى بن عمرو " صوغ الملك " بالغين يعني إناء مصوغا وقراءة العامة " صواع الملك " يعني الإناء وهي المشربة من فضة وكان الشرب في إناء الفضة مباحا
روح البيان ط إحياء التراث
{لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} ؛ أي : يقال : حين بروزهم وظهور أحوالهم ؛ أي : ينادي منادٍ لمن الملك اليوم ويجوز أن يكون قوله : لمن الملك اليوم. إلخ. وها هنا لطيفة ، وهي أن سورة الفاتحة نصفها ثناءونصفها دعاء للعبد ، فإذا دعا واحد يجب على الآخر التأمين فكن أنت يا عبدي نائباً عني ، وقل آمين ، وإذا كان يوم القيامة ، وأقول : أنا لمن الملك اليوم ، يجب عليك اليوم ، فإن الملك لم يزل ولا يزال له ، وهو الملك على الحقيقة ، وذلك لما جهلوا حقه وحجبوا عن معرفته وشاهدوا
النكت والعيون
{قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك
تفسير الشعراوي
ونلحظ أن الملك قد قال: {ائتوني بِهِ} [يوسف: 54] . ورأى الملك في يوسف أخلاقاً رفيعة؛ وسِعَة عِلْم. وانتهى اللقاء الأول ليتدبر الملك، ويُفكر في صفات هذا الرجل؛
تفسير الشعراوي
الملك؛ ويُقَال لها «صواع» ، ومَنْ سيُخرجها من المكان المختفية به سوف ينال مكافأة قدرها وَزْن حِمْل بعير ؛ فلعل صُواع الملك قد خُبئت في حِمْل أحدكم دون قصد. وأكد رئيس المنادين أنه الضامن لمن يُخرج صواع الملك، ويحضرها دون تفتيش أن ينال جائزته، وهي حِمْل بعير
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
[ آية : 50 ] حين قلن : ما يمنعك أن تقضي لها حاجتها ؟ وأراد يوسف ، عليه السلام ، أن يستبين عذره عند الملك قبل أن يخرج من السجن ، ولو خرج يوسف حين أرسل إليه الملك قبل أن يبرئ نفسه ، لم يزل متهماً في نفس الملك فلما سألهن الملك ، ) قال ( لهن : ( ما خطبكن ( ، يعنى ما أمركن ، كقوله : ( فما خطبكم أيها المرسلون ) [ ، وذلك أنهن قلن حين خرج عليهن يوسف من البيت : ما عليك أن تقضي لها حاجتها ؟ فأبي عليهن ، فرددن على الملك يوسف : ( 54 ) وقال الملك ائتوني . . . . . ) وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي ( ، يعنى اتخذه ، ) فلما
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : هو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى ، ففشا أمرهما ، وشفيا كثيرا من المرضى ، فأرسل الملك إليهما - فهم الملك بضربهما. وقال وهب : حبسهما الملك وجلدهما مائة جلدة ؛ فانتهى الخبر إلى عيسى فأرسل ثالثا. إلى الملك فأنس به ، وأظهر موافقته في دينه ، فرضي الملك طريقته ، ثم قال يوما للملك : بلغني أنك حبست رجلين فأعلمهم شمعون أنه رسول المسيح إليهم ، فأثر قوله في الملك ، فدعاه إلى الله ، فآمن الملك في قوم كثير وكفر وحكى القشيري أن الملك آمن ولم يؤمن قومه ، وصاح جبريل صيحة مات كل من بقي منهم من الكفار.
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: هو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، ففشا أمرهما، وشفيا كثيرا من المرضى، فأرسل الملك إليهما - وكان فهم الملك بضربهما. وقال وهب: حبسهما الملك وجلدهما مائة جلدة؛ فانتهى الخبر إلى عيسى فأرسل ثالثا. الملك فأنس به، وأظهر موافقته في دينه، فرضي الملك طريقته، ثم قال يوما للملك: بلغني أنك حبست رجلين دعواك فأعلمهم شمعون أنه رسول المسيح إليهم، فأثر قوله في الملك، فدعاه إلى الله، فآمن الملك في قوم كثير وكفر وحكى القشيري أن الملك آمن ولم يؤمن قومه، وصاح جبريل صيحة مات كل من بقي منهم من الكفار.
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: هو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، ففشا أمرهما، وشفيا كثيرا من المرضى، فأرسل الملك إليهما - وكان فهم الملك بضربهما. وقال وهب: حبسهما الملك وجلدهما مائة جلدة، فانتهى الخبر إلى عيسى فأرسل ثالثا. الملك فأنس به، وأظهر موافقته في دينه، فرضي الملك طريقته، ثم قال يوما للملك: بلغني أنك حبست رجلين دعواك فأعلمهم شمعون أنه رسول المسيح إليهم، فأثر قوله في الملك، فدعاه إلى الله، فآمن الملك في قوم كثير وكفر وحكى القشيري أن الملك آمن ولم يؤمن قومه، وصاح جبريل صيحة مات كل من بقي منهم من الكفار.
تفسير الشعراوي
الروم، وفتح قصور بصرى، وأنتم لا تستطيعون أن تبرزوا لنا للقتال فأنزل الله قوله: {قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ ... } . الملك لمحمد رسول الله وأصحابه، وينزعه من قريش، وينزع الملك من يهود المدينة حيث كانوا يريدون الملك. إن قول الحق: {وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ} تجعلنا نتساءل: ما النزع؟ إنه القلع بشدة، لأن الملك عادة ما يكون متمسكا بكرسي الملك، متشبثا به، لماذا؟ لأن بعضا ممن يجلسون على كراسي السلطان ينظرون إليه كمغنم