تفسير الجلالين

التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المانع الضار النافع النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شاء لم يفعل {ومن كان مريضا أو على سفر} البقرة الآية 184 فمن شاء صام ومن شاء افطر {فكاتبوهم إن علمتم} النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام} فكيف الشرح قال : إذا أراد الله بعبد خيرا قذف في قلبه النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الربيع بن أنس - رضي الله عنه - قال : إن الله جعل طاعته نورا ومعصيته ظلمة ، إن الإيمان في الدنيا هو النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ما شاء ثم بعثه فسخر له السحاب وخيره فيه فاختار صعبه على ذلوله - وصعبه الذي لا يمطر - وبسط له النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين} النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يغنى عنا فيه من الله شيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ، في ثلاث مواطن عند الميزان وعند النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليوم القيامة} الأنبياء الآية 47 فعند ذلك لا أغني عنكم من الله شيئا ولا أملك لكم من الله شيئا وعند النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم عذر الله أهل العذر من الناس فقال : (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج) (النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن لله لوحا أحد وجهيه ياقوتة والوجه الثاني زبرجدة خضراء قلمه النور