الحجة للقراء السبعة
إمام في النحو، إمام في التفسير ومن تلاميذ المبرد الأثيرين عنده روى عنه أبو علي الفارسي كتابه «تفسير أسماء الله الحسنى» وسيبويه كما في فهرس ابن عطية ص 78، وهو أشهر من أن يعرّف [انظر مقدمة تفسير أسماء الله الحسنى
المجيد في إعراب القرآن المجيد
قلت: ويرد عليه ما ورد على القول بأنّ (أل) في الله للغلبة، وقد تقدّم. انتهى. وإذا قلت: الله رحمان، بدون أل (¬3) وإضافة، فقيل: يصرف، لأنّ أصل الاسم الصرف. انتهى. ¬_________ (¬1) ينظر: تفسير أسماء الله الحسنى 28، الزاهر 1/ 152، اشتقاق أسماء الله 38، شأن الدعاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال مقاتل : وإنما سمي { اللات والعزى } لأنهم قالوا : هكذا أسماء الملائكة ، وهم بناته فنزل { أَلَكُمُ ويقال : إن المشركين أرادوا أن يجعلوا من آلهتهم من أسماء الحسنى ، فأرادوا أن يسموا الواحد منها الله ، ويقال : إن العزى كانت نخلة بالطائف يعبدونها ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد حتى قطع تلك النخلة ، فخرجت منها امرأة تجر شعرها على الأرض ، فأتبعها بفأس ، فقتلها ، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله
تفسير الخطيب المكي
اعتراضهم على وعظ الناس تذكير بني إسرائيل بنعم الله ... إنذار الله لهم باستمرار عذابهم رغبة موسى في رؤية الله ... تقطيعهم في الأرض أممًا اصطفاء الله لموسى ... مصير خلفهم سنة الله في إضلال البشر ... كيف نصر الله المجاهدين فيه أسماء الله الحسنى ... واجب المحارب في الميدان الإلحاد في أسماء الله ... الجهاد سبيل النصر وجوب النظر في شخصية الرسول وملكوت الله ... طاعة الله ورسوله من هم شر الدواب
التفسير البسيط
قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يَرْضَى} قال ابن عباس: يعطيه الله في الجنة حتى يرضى (¬1). وقال مقاتل: يرضى بثواب الله في الآخرة (¬2). كما قال: {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} [الفجر: 29 - 30] (¬3). ¬__________ = "شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة" ص 78 - 80.
أحكام القرآن
وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إن لله تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحد من أحصاها دخل الجنة في هذا الحديث إذ لو كان له غيرها لم يكن لتخصيصه هذا العدد فائدة وحملوا قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى } ان المراد بها تلك الأسماء وخرجها كلها بعضهم من القرآن ولم يسلم له بعضهم ذلك وذهب آخرون إلى أن أسماء الله تعالى لا تنحصر في عدد واختلفوا في توجيه الحديث. التسعة والتسعون وأما غيرها فلم يشرع بها دعاء، قالوا لأن الحديث مبني على قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الطيب إطلاقه على الله، ومنع ذلك أبو الحسن الأشعري وغيره، ورأوا أن أسماء الله تعالى موقوفة على ما ورد : مصدر وُصف به، أو تأنيث أحسن، وحسن أسماء الله هي أنها صفة مدح وتعظيم وتحميد، وقيل: الدعاء بها: التوسل هـ. __________ (1) أخرج حديث الأسماء الحسنى الترمذي فى (الدعوات باب 83) من حديث أبى هريرة رضى الله عنه الله تعالى وفضل من أحصاها) . من حديث أبى هريرة- رضى الله عنه- مرفوعا.
تفسير القرآن للعثيمين
فلا يصح أن تقول: إن الله ماكر على سبيل الإطلاق، ولكن قل: إن الله ماكر بمن يمكر به، وبرسله، ونحو ذلك.. هل "المنتقم" من جنس الماكر، والمستهزئ؟ الجواب: مسألة "المنتقم" اختلف فيها العلماء؛ منهم من يقول: إن الله الله الحسنى، وذُكر فيه المنتقم غير صحيح؛ بل هو مدرج؛ لأن هذا الحديث فيه أشياء لم تصح من أسماء الله؛ وحذف منها أشياء هي من أسماء الله . مما يدل على أنه ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم..
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 237 " والتحقيق أن ) فله الأسماء الحسنى ( علة الجواب . والتقدير : أي اسم من أسمائه تعالى تَدعون فلا حرج في دعائه بعدة أسماء إذ له الأسماء الحسنى وإذ المسمى لا شك أن لهذه الجملة اتصالاً بجملة ) قل ادعو الله أو ادعوا الرحمن ( يؤيد ما تقدم في وجه اتصال قوله : ( قل ادعوا الله أو ادعو الرحمن ( بالآيات التي قبله ، فقد كان ذلك بسبب جهر النبي ( صلى الله عليه وسلم وعلى كلا الاحتمالين فقد جهر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بذكر الرحمن ، فقال فريق من المشركين : ما الرحمن
الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير
ثم قال رحمه الله :" الْخِلَافُ بَيْنَ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ قَلِيلٌ وَخِلَافُهُمْ فِي الْأَحْكَامِ ومثل الشيخ بأسماء الله الحسنى ؛ لأنها متغايرة ولكنها تدل على مسمىً واحد . واعلم –أيها المستمع الكريم- أنّ أسماء الله الحسنى مترادفة من حيث دلالتها على الذات، متباينة من حيث اختصاص باعتبار دلالة الاسمين على ذات الله فهما مترادفان ، وباعتبار دلالة هذين الاسمين على معناهما وأنهما تضمنا