عن أنس بن مالك مرفوعًا
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري
عن أنس بن مالك، نحوه
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري
انتقد ابنُ كثير (٦/٣٨٧) مستندًا إلى اللغة، والنظائر، والسياق قولَ قتادة، فقال: «والمعروف أنّ الصعق: هو الغشي هاهنا، كما فسره ابن عباس وغيره، لا كما فسره قتادة: بالموت، وإن كان صحيحًا في اللغة، كقوله تعالى: ﴿ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأرْضِ إلا مَن شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ﴾ [الزمر:٦٨]، فإنّ هناك قرينة تدل على الموت، كما أنّ هنا قرينة تدل على الغشي، وهي قوله: ﴿فَلَمّا أفاقَ﴾، والإفاقة إنما تكون من غشي». وقال نحوه ابنُ عطية (٤/٤٢)
علّق ابنُ كثير (٦/٣٦٠) على رواية وهب، فقال: «رواه ابن جرير، والإمام أحمد في كتابه الزهد، وابن أبي حاتم، وفيه غرابة في سياقه»
علّق ابنُ كثير (٦/٣٦٠) على رواية وهب فقال: «رواه ابن جرير، والإمام أحمد في كتابه الزهد، وابن أبي حاتم. وفيه غرابة في سياقه»
عن مالك بن أنس، نحو ذلك
عن علي بن أبي طلحة، قال: كان ابن عباس يقرأ: ‹وفِيهِ تَعْصِرُونَ› بالتاء، يعني: تحلِبون
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي أدْنى الأَرْضِ﴾: أرض الجزيرة