التبيان في تفسير غريب القرآن
. - مجالس العلماء، لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي، تحقيق عبد السلام هارون- مطبوعات وزارة الإعلام القرآن، لأبي علي الفضل بن الحسن الطوسي- صيدا 1133 هـ. - مجمل اللغة، لأبي الحسين أحمد بن فارس، تحقيق زهير عبد المحسن سلطان- مؤسسة الرسالة- بيروت 1986 م. - المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها، لأبي ناصف وآخرين- مطبوعات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة 1966- 1969 م. - المحرر الوجيز، لأبي محمد عبد
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذلك تعالى مشيراً إليه بأداة التراخي فقال: {ثم اجتباه ربه} أي المحسن إليه {فتاب عليه} أي بسبب الاجتباء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
, أثبت ما يلزم منه ضدها بقوله : {ولكني رسول} وبين المرسل تعظيماً للامر بقوله {من رب العالمين} أي المحسن التي بها انتظام نعمة الإبقاء {ابلغكم} وجع الرسالة لما تقدم في قصة نوح عليه السلام فقال : {رسالات بي} المحسن
إعراب القرآن - النحاس
ينعتان الذي بالمعرفة وما قاربها وذا محال عند البصريين لأنه نعت للاسم قبل أن يتم والمعنى عندهم على المحسن وأجاز الكسائي والفراء أن يكون الذي بمعنى الذين أي على المحسن وحكي عن محمد بن يزيد قول رابع قال هو مثل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هؤلاء مما لا يدخل تحت المشيئة ، نفى ذلك الوهم مبيناً انفكاك المشيئة عن الأمر بقوله : {ولو شاء ربك} أي المحسن لمشيئته فاختلفوا {ولا يزالون مختلفين} أي ثابتاً اختلافهم لكونهم على أديان شتى {إلا من رحم ربك} أي المحسن
الجامع لأحكام القرآن
قال النحاس: وهذا محال عند البصريين، لأنه نعت للاسم قبل أن يتم، والمعنى عندهم: على المحسن. قال مجاهد: تماما على المحسن المؤمن. وقال عبد الله بن زيد: معناه على إحسان الله تعالى إلى أنبيائه عليهم السلام (من الرسالة (1) وغيرها).
محاسن التأويل
محمد بن جرير الطبري: وقوله: إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يقول: إن ربي على طريق الحق يجازي المحسن فإن كونه بالمرصاد هو مجازاة المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته. وقال جرير يمدح عمر بن عبد العزيز: أمير المؤمنين على صراط ...
زهرة التفاسير
اجتمعتم فيه؛ واعلموا أن خيركم محسوب لكم (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ) سبحانه، فيعرف المحسن والمسيء، وحسب المحسن فضلا أن يعرف الله فضله، وأن يكون عنده من الأخيار الأبرار، وأن يكون عمله مقدورًا والدليل على أن الزاد معنوي لَا مادي قوله سبحانه من بعد معللا ¬________ (¬1) متفق عليه؛ رواه - عن عبد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإذا كان هذا فعل عبد من عبيده تعالى صرّفه في ذلك فقام به كما ترونه مع أن ممازجة الروح للبدن أشد من ممازجة تبصر {إذ المجرمون} أي : الكافرون {ناكسوا رؤوسهم} أي : مطأطؤها خوفاً وخجلاً وحزناً وذلاً {عند ربهم} المحسن إليهم المتوحد بتدبيرهم قائلين بغاية الذل والرقة {ربنا} أي : المحسن إلينا {أبصرنا} أي : ما كنا نكذب به
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تكذبان } فإن من جملتها ما في هذا التهديد من النعم فمن ذلك أنه ينزجر به المسيء عن إساءته ويزداد به المحسن