الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر > ! قال : اذا كنت في صلاة فأنت في معروف وقد حجزتك الصلاة عن الفحشاء والمنكر والذي أنت فيه من ذكر الله أكبر < إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر > ! < إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص623 )# وأما الكفارات : فإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة # وأخرج ابن مردويه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سري الكفارات والدرجات # قال : وما الكفارات قلت : إسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وإنتظار الصلاة بعد الصلاة قال : فما الدرجات قلت : إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام # ثم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني في الأوسط والصغير عن علي Bه قال : « كنا مع رسول الله A الصلاة قام الرجل فأعاد القول ، فقال النبي A » أليس قد صليت معنا هذه الصلاة ، وأحسنت لها الطهور؟ قال : بلى . إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها . فأعرض عنه ، ثم أقيمت الصلاة ، فلما سلم قال : يا رسول الله إني أصبت حداً فأقمه علي . فلم يسأله عنه ، وحضرت الصلاة فصلى مع النبي A ، فلما قضى الصلاة قام إليه رجل فقال : يا رسول الله إني أصبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال : الخشوع في القلب هو الخوف ، وغض البصر في الصلاة وأخرج ابن المبارك وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في الآية قال : الخشوع في الصلاة وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة . فليسكن أطرافه ، لا يتميل تميل اليهود فإن سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة » . وأخرج ابن سعد عن أبي قلابة قال : سألت مسلم بن يسار عن الخشوع في الصلاة فقال : تضع بصرك حيث تسجد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري فقال عمر : دلوني على محمد فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : وأقم الصلاة لذكري قال : إذا صلى عبد ذكر ربه وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم في قوله : وأقم الصلاة لذكري قال : حين أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال أقم الصلاة لذكري " وأخرج الترمذي وابن ماجة وابن المنذر ثم صلى مثل صلاته للوقت في تمكث ثم قال : " من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها فإن الله قال : أقم الصلاة لذكري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المبارك وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في الآية قال : الخشوع في الصلاة الزبير أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول " اذا قام أحدكم في الصلاة فليسكن أطرافه لا يتميل اليهود فان سكون الاطراف في الصلاة من تمام الصلاة " وأخرج الحكيم الترمذي عن : لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه " وأخرج ابن سعد عن أبي قلابة قال : سألت مسلم بن يسار عن الخشوع في الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الأعمال كلِّها حتى يتوضأ، فأذن الله بهذه الآية أن يفعل كل ما بدا له من الأفعال بعد الحدث عَدَا الصلاة توضأ أو لم يتوضأ، وأمره بالوضوء إذا قام إلى الصلاة قبل الدخول فيها. فلا تكلمنا، ونسلم عليك فلا ترد علينا؟ قال: حتى نزلت آية الرخصة:"يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة أبيه ... " ثم قال: " ورواه ابن أبي حاتم، عن محمد بن مسلم، عن أبي كريب، به نحوه". 3 = ورواه الجصاص في أحكام ابن كثير عن نسخة من تفسير أبي جعفر من أنه: "عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم" فاتفق مع ما جاء في أحكام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الأعمال كلِّها حتى يتوضأ، فأذن الله بهذه الآية أن يفعل كل ما بدا له من الأفعال بعد الحدث عَدَا الصلاة توضأ أو لم يتوضأ، وأمره بالوضوء إذا قام إلى الصلاة قبل الدخول فيها. فلا تكلمنا، ونسلم عليك فلا ترد علينا؟ قال: حتى نزلت آية الرخصة:"يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ثم قال: " ورواه ابن أبي حاتم ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي كريب ، به نحوه". 3 = ورواه الجصاص في أحكام القرآن ابن كثير عن نسخة من تفسير أبي جعفر من أنه: "عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم" فاتفق مع ما جاء في أحكام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن في قوله {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال : عند الصلاة المكتوبة وعند وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن الكلبي قال : كانوا يرفعون أصواتهم في الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له} الآية ، قال : في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فجران فأما الذي كأنه ذنب السرحان فإنه لا يحل شيئا ولا يحرمه وأما المستطيل الذي يأخذ الأفق فإنه يحل الصلاة والبيهقي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام والشراب ويحل فيه الصلاة وفجر يحل فيه الطعام ويحرم فيه الصلاة # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن