تفسير القرآن العظيم
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبد الله بن الجهم، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عبد وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا الفضل بن الصباح، حدثنا أبو عبيدة، عن محتسب، حدثني يزيد __________ (1) ورواه في المجمع (7/ 172): "رجاله ثقات". (4) المعجم الكبير (1/ 255) وقال الهيثمي في المجمع (7/ 158): "رواه أبو الرقاشي، عن أنس قال: قعد أبو موسى في بيت واجتمع إليه ناس، فأنشأ يقرأ عليهم القرآن، قال: فقال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واستدارت وصرع ذلك البعير وانكسر ، ثم إنه مضى فأصبح فأخبر عما كان ، فلما سمع المشركون قوله أتوا أبا بكر Bه فقالوا : يا أبا بكر ، هل لك في صاحبك؟ يخبر أنه أتى في ليلته هذه مسيرة شهر ثم رجع من ليلته . . . ! فقال أبو بكر Bه : إن كان قاله فقد صدق ، وإنا لنصدقه فيما هو أبعد من هذا ، نصدقه على خبر السماء . فصرع فانكسر ، فلما قدمت العير سألوهم فأخبروهم الخبر على مثل ما حدثهم رسول الله A ، ومن ذلك سمي أبو بكر ( الصديق ) وسألوه : هل كان فيمن حضر معك موسى وعيسى؟ قال : نعم .
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
قَوْله وَالَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إِلَى قَوْله لمن عزم الْأُمُور فِي شَأْن أبي بكر الصّديق وَصَاحبه عَمْرو بن غزيَّة الْأنْصَارِيّ فِي كَلَام وتنازع كَانَ بَينهمَا فشتم الْأنْصَارِيّ أَبَا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَّا أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ يضْرب هَذَا ويجاهد هَذَا وَهُوَ يَقُول وَيْلكُمْ {أَتقْتلونَ رجلا أَن كَانَت عَلَيْهِ فَبكى حَتَّى اخضلت لحيته ثمَّ قَالَ: أنْشدكُمْ بِاللَّه أمؤمن آل فِرْعَوْن خير أم أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج ابن أبي شيبه وأحمد في الزهد وابن أبي حاتم عن أبي الصديق الناجي قال : خرج سليمان بن داود يستسقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ: نبئت أَن أَبَا بكر رَضِي الله عَنهُ كَانَ إِذا قَرَأَ خفض وَكَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ إِذا قَرَأَ جهر فَقيل لأبي بكر رَضِي اطرد الشَّيْطَان وَأُوقِظ الْوَسْنَان فَلَمَّا نزلت {وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا} قيل لأبي بكر عَنهُ: اخْفِضْ شَيْئا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ أَبُو بكر وَلَا تخَافت بهَا} الْآيَة فَأرْسل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَيْهِمَا فَقَالَ: يَا أَبَا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلت: وَأَبا بكر قَالَت: نعم فخرت عَائِشَة مغشياً عَلَيْهَا فَمَا أفاقت إِلَّا وَعَلَيْهَا حمى بنافض الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله عذرها فَرجع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَعَه أَبُو بكر فَقَالَ: يَا عَائِشَة إِن الله قد أنزل عذرك فَقَالَت: بِحَمْد الله لَا بحَمْدك فَقَالَ لَهَا أَبُو بكر الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت: نعم قَالَت: وَكَانَ فِيمَن حدث الحَدِيث رجل كَانَ يعوله أَبُو بكر قَالَ أَبُو بكر: بلَى فوصله وَأخرج الْبَزَّار وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد حسن عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: لما خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من اللَّيْل لحق بِغَار ثَوْر قَالَ: وَتَبعهُ أَبُو بكر سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حسَّه خَلفه خَافَ أَن يكون الطّلب فَلَمَّا رأى ذَلِك أَبُو بكر فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تحزن إِن الله مَعنا قَالَ: فَمَكثَ هُوَ وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ بالإِبل وَالدَّلِيل فَركب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَاحِلَته وَركب أَبُو بكر أبصرناه وَقَامُوا يَنْفضونَ التُّرَاب عَن رؤوسهم وَخرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج ابن الأنباري عن أنس قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وطلحة والزبير وعبد الرحمن أحمد في الزهد والترمذي ، وَابن أبي داود ، وَابن الأنباري عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر سعيد بن منصور ، وَابن أبي داود في المصاحف من طريق سالم عن أبيه ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
سخر الله منهم ولهم عذاب أليم) . 17010- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال الأنماطي قال، حدثنا أبو وكان في المطبوعة والمخطوطة: "أبو عوانة، عن أبي سلمة"، وهو خطأ لا شك فيه، صوابه من إسناده في تفسير ابن وأبوه "أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف"، ثقة، روى له الجماعة، مضى مرارًا، آخرها: 12822. وحديث البزار رواه ابن كثير في تفسيره 4: 212، 213، وهذا إسناده: "قال الحافظ أبو بكر البزار، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة"، وساق الخبر.