تفسير القرآن الكريم - المقدم

تفسير قوله تعالى: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى) ثم أشار عز وجل إلى وجوب إفراده بالعبادة لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طه:15] أي: بسعيها عن اختيار منها، والنفس متعلقة بآتية، يعني: إن الساعة ولما كان خفاء الساعة من اليقينيات، وأن الساعة لا يُعلم متى هي، وفي: (كاد) معنى القرب من ذلك، وتأولوا

تفسير المنتصر الكتاني

ذكر علامات الساعة الكبرى وفي الحديث الذي رواه أبو هريرة وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمرو بن العاص حذيفة بن أسيد الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة من علية، ونحن نتذاكر شئون الساعة ، فقال لنا: (إن بين يدي الساعة لعشر آيات). تنفرط حباته، فبعد خروج الدابة ينزل عيسى، ثم يخرج الدجال، ثم تكون الخسوف، وتكون الفتن حتى لا تقوم الساعة

تفسير المنتصر الكتاني

اليمان كاتم أسرار رسول الله صلى الله عليه وسلم على غير ذلك، حيث قالوا: الدخان سيكون علامة من علامات الساعة أما أن الدخان سيكون في آخر الزمان علامة من علامات الساعة الكبرى؛ فذلك ما ثبتت به الأحاديث المتواترة المستفيضة الصلاة والسلام خرج من بيته فإذا به يرى قوماً يتذاكرون، فوقف عليهم فقال: فيم تتحاورون؟ فقالوا: في الساعة ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: بينكم وبين الساعة عشر علامات: خروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن أبي هريرة قال " بينما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مجلس يحدث القوم فجاء أعرابي فقال متى الساعة فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال : " أين السائل عن الساعة قال : ها أنا يا رسول الله قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة قال : كيف إضاعتها يا رسول الله قال : إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " وعنه قال قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " أد الأمانة إلى من

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقرير تلك الحقيقة في تلك الصورة الرائعة الواسعة المدى الفسيحة المجال يحكي إنكار الذين كفروا بمجيء الساعة والساعة لا بد منها ليلاقي المحسن والمسيء جزاء ما قدما في هذه الأرض : { وقال الذين كفروا : لا تأتينا الساعة من ثم يقولون قولتهم هذه : { لا تأتينا الساعة }.. والله الذي يؤكد مجيء الساعة هو : { عالم الغيب }.. فقوله الحق عن علم بما هنالك وعن يقين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السلام ، وزعم بعضهم أنه لنبينا صلى الله عليه وسلم لفظاً ولأمته معنى وهو في غاية البعد { عَنْهَا } أي الساعة بأنه الأليق بشأن موسى عليه السلام وإن كان النهي بطريق التهييج والإلهاب ورجوع ضمير { عَنْهَا } إلى { الساعة راجعان إلى كلمة { لا إله إِلا أَنَاْ } [ طه : 14 ] وقيل : الأول راجع إلى العبادة والثاني راجع إلى الساعة يخل تقديمه بجزالة النظم الكريم ، والنهي وإن كان بحسب الظاهر نهياً للكافر عن صد موسى عليه السلام عن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الإمام أبو البقاء العكبرى : سورة الحج بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله تعالى (إن زلزلة الساعة ) الزلزلة مصدر يجوز أن يكون من الفعل اللازم أي تزلزل الساعة شئ ، وأن يكون متعديا: أي أن زلزال الساعة أن يكون المصدر مضافا إلى الظرف ، قوله تعالى (يوم ترونها) هو منصوب ب (تذهل) ويجوز أن يكون بدلا من الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَأَنَّ الساعة ءاتِيَةٌ } أي فيما سيأتي ، والتعبير بذلك دون الفعل للدلالة على تحقق إتيانها وتقرره البتة لاقتضاء الحكمة إياه لا محالة ، وقوله تعالى : { لاَ رَيْبَ فِيهَا } إما خبر ثان لأن أو حال من ضمير { الساعة } [ الحج : 6 ] وكذا قوله عز وجل : { وَأَنَّ الله يَبْعَثُ مَن فِى القبور } لكن لا من حيث أن إتيان الساعة يميل إليه الطبع السليم ، وجعل صاحب الكشاف الإشارة إلى ما ذكر أيضاً إلا أنه بحسب الظاهر جعل إتيان الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعن حذيفة أنه خطب بالمدائن ثم قال : ألا إن الساعة قد اقتربت وإن القمر قد انشق على عهد نبيكم صلى الله وكيف يدل انشقاق القمر على اقتراب الساعة نقول : من جهة إن ذلك يدل على جواز انخراق السماويات وخرابها خلاف ومن ههنا ظن بعضهم وإليه ميل الإمام فخر الدين الرازي أن المراد باقتراب الساعة ليس هو القرب الزماني وإنما واستعمال لفظ الاقتراب ههنا مع أنه مقطوع به كاستعمال " لعل " في قوله { لعل الساعة تكون قريباً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" أنه صلى الله عليه وسلم سئل متى الساعة؟ فقال للسائل : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وسأخبرك عن أشراطها البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله تعالى ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة عن بريدة قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خمس لا يعلمهن إلا الله إن الله عنده علم الساعة عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "أوتيت مفاتيح كل شيء إلا الخمس { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة