الموسوعة القرآنية خصائص السور

الملك، وثانيهما كان صاحب شرابه، فقصّ عليه صاحب الشراب، أنه رأى أنه يعصر خمرا، وقصّ عليه صاحب الطعام أنه ويعقوب، ثم بيّن لهما بطلان ما يعبدانه من دون الله، وأوّل لصاحب الشراب رؤياه بأنه سيعود إلى عمله عند الملك ، وأوّل لصاحب الطعام رؤياه، بأنه سيصلب فتأكل الطير من رأسه، وطلب من صاحب الشراب أن يذكره عند الملك، إذا عاد إلى عمله، فلما عاد إلى عمله نسي أن يذكره عند الملك، فلبث في السجن بضع سنين. ثم ذكر تعالى أن الملك رأى سبع بقرات سمان، يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات، وطلب من قومه

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

لأنه جواب الأمرِ ؛ وهذا يدل على أنَّ قوله : " ذلِكَ ليَعْلمَ " , جرى في السجن , ويحتمل أنه جرى عند الملك واختلفوا في هذال الملك , فقيل : هو العزيز , وقيل هو الملك الأكبر. هو الملك الأكبر. صلوات الله وسلامه عليه ـ هو الظاهر ؛ لأنَّ مجالس الملوكِ لا يحسنُ لأحدٍ أن يبدأ فيها بالكلام , وإنما الملك هو الذي يبدأن ويجوز العكس , وفي الكلام اختصارٌ تقديره : فجاء الرسول يوسفن فقال له : أجب الملك الآن.

الجدول في إعراب القرآن الكريم

فجاءه بهدايا وقال له : هذه جميعها لك إن شفيتني فقال الغلام إنما يشفيك اللّه ، فآمن به ، فآمن جليس الملك ، فدعا له فبرئ ، فسأله الملك كيف شفي من مرضه ، فقص عليه وقال له : شفاني اللّه. قال الملك : وهل لك رب غيري ، قال الجليس : ربي وربك اللّه ، فلم يزل يعذبه الملك حتى دله على الغلام ، ولم فرجف بهم الجبل فسقطوا ، وجاء يمشي إلى الملك. وجاء الغلام يمشي ، فسأله الملك عن أصحابه ، فقال : كفانيهم اللّه عز وجل.

التفسير والمفسرون

ولم يكن منه ذلك المعراج إلا مرتين كما فى الأخبار، ولا يزلم منه خرق السموات، لارتفاع حكم الملك عن بدنه بغلبة الملكوت - ولا استغراب فى عروج البدن الطبيعى إلى الملكوت والجبروت - ولسقوط حكم الملك بل حال الإمكان ومثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [21] من سورة الحِجْر: {وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ ولما كان موجودات عالَم الملك متحددة بالتحدد الذاتى، بمعنى أنها كل آن فانية عن ذواتها، وموجودة بموجودها كما حقق فى محله، فما من شئ مما فى عالم الملك إلا ويفنى آنا فآناً، وينزله تعالى من خزائنه آناً فآناً،

مفاتيح الغيب

الله عليه فقال : {الْعَرْشِ} في كلامهم هو السرير الذي يجلس عليه الملوك ، ثم جعل العرش كناية عن نفس الملك ثم قال القفال : والدليل على أن هذا هو المراد قوله في سورة يونس : {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ فإن قيل : فإذا حملتم قوله : {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } على أن المراد : استوى على الملك ، وجب أن استولى ، وهذا الوجه قد أطلنا في شرحه في سورة طه فلا نعيده هنا. استعلى على الملك بمعنى أن قدرته نفذت في ترتيب الملك والملكوت ، واعلم أنه تعالى ذكر قوله : {اسْتَوَى

تفسير الخازن

وقيل : مالك السموات والأرض , وقيل معناه بيده الملك يؤتيه من يشاء وقيل : معناه مالك الملوك ومالك الملك ووارثهم يوم لا يدعي الملك أحد غيره. وقيل : الملك هو القدرة والمالك هو القادر. وقيل : معناه مالك الملك أي جنس الملك يتصرف فيه كيف يشاء ) تؤتي الملك من تشاء ( يعني النبوة لأنها أعظم وقيل : تؤتي الملك من تشاء يعني آدم وذريته وتنزع الملك ممن تشاء يعني إبليس وجنوده الذين كانوا في الأرض

مفاتيح الغيب

اعلم أنه لما رجع الشرابي إلى الملك وعرض عليه التعبير الذي ذكره يوسف عليه السلام استحسنه الملك فقال : ولما ابتغيت العذر أنه كان حليماً ذا أناة". / واعلم أن الذي فعله يوسف من الصبر والتوقف إلى أن تفحص الملك من تلك التهمة أثرها ، فلما التمس من الملك أن يتفحص عن حال تلك الواقعة دل ذلك على براءته من تلك التهمة الثالث : أن التماسه من الملك أن يتفحص عن حاله من تلك النسوة يدل أيضاً على شدة طهارته إذ لو كان ملوثاً والثاني : أن المراد الملك وجعله رباً لنفسه لكونه مربياً وله وفيه إشارة إلى كون ذلك الملك عالماً بكيدهن

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ أَمْ منقطعة ومعنى الهمزة إنكار أن يكون لهم نصيب من الملك وجحد لما زعمت اليهود من أن الملك سيصير إليهم. فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً أي لو كان لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون أحداً ما يوازي نقيرا وهم ملوك فما ظنك بهم إذا كانوا فقراء أذلاء متفاقرين، ويجوز أن يكون المعنى إنكار أنهم أوتوا نصيباً من الملك [سورة النساء (4) : الآيات 54 الى 55] أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وفي المخصص 134:3: «السلطان الملك، وقيل: قدره الملك. أبو حاتم: وهو يذكر ويؤنث والسلطان الحجة أيضًا. وليس لهم في سورة المجد سلم والبيت لأوس بن مغراء».

الجامع لأحكام القرآن

مرض والمرجفون في المدينة قال : هم شيء واحد يعني أنهم قد جمعوا هذه الأشياء والواو مقحمة كما قال : إلى الملك القرم وبن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم أراد إلى الملك القرم بن الهمام ليث الكتيبة وقد مضى في البقرة والمعنى متقارب وقيل : المنافقون والذين في قلوبهم مرض شيء واحد عبر عنهم بلفظين دليله آية المنافقين في أول سورة