نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كانت القدرة لا تتم إلا بالعلم، قال: {وربك} أي المحسن إليك المتولي لتربيتك، كما هو بالغ القدرة، فهو

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لمن أنكر التوحيد والرسالة والحشر معبراً بما يقتضي العناية الموجبة لنصره على كل معاند، {إن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المشايعة بياناً لما كانت به المتابعة قوله على تقدير سؤال من قال: متى شايعه؟ {إذا} أي حين {جاء ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإحسان ليدل على أن خوفهم عند تذكر الانتقام أولى: {لكن الذين اتقوا ربهم} أي جعلوا بينهم وبين سخط المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العلويين والسفليين القريب والبعيد، وكائنون تحت تصرفه وقهره، وإحسانه وجبره، فقال: {ربهم} أي باحاطة المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الدعاء منه يمنع اعتقاد أنه ساحر، واعتقاد أنه ساحر يمنع طلب الدعاء منه عند العاقل {ادع لنا ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حكم وهو تحت قهره أن يبغي بعضهم على بعض ثم لا ينصر المظلوم منهم على ظالمه ويأخذ بيده حتى لا يستوي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

رحمته التي هيأهم بها للإحسان إلى عياله فنزعوا الهوى من صدورهم فصاروا يرونه وحده سيدهم المحسن إليهم لا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الجواب، استأنف تعالى الجواب بقوله: {قالوا كذلك} أي مثل ما قلناه من هذه البشرى العظيمة {قال ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وعبر بما يذكر بحسن التربية زيادة في التعزية فاقتضى هذا السياق أن رغبه سبحانه بقوله: {لحكم ربك} أي المحسن