الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم " مفاتيح الغيب خمس " وتلا قوله { إن الله عنده علم الساعة } إلى آخرها. كان لقائل أن يقول : متى الساعة؟ فذكر أن هذا العلم لا يحصل لغيره ولكن هو كائن لدليلين ذكرهما مراراً وهو فلا تعلم { ماذا تكسب غداً } مع أنه فعلك وزمانك ولا تعلم أين تموت مع أنه شغلك ومكانك فكيف تعلم قيام الساعة ؟ والسر في إخفاء الساعة وإخفاء وقت الموت بل مكانة هو أنه ينافي التكليف كما مر في أول " طه " ، ولو علم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأين أموت؟ فنزل قوله تعالى: {إن الله} أي : بما له من العظمة وجميع أوصاف الكمال {عنده} أي : خاصة {علم الساعة عكرمة أنّ رجلاً يقال له الوارث من بني حازن جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد متى قيام الساعة خمس من الغيب استأثر الله بهنّ فلم يطلع عليهنّ ملكاً مقرّباً ولا نبياً مرسلاً : إنّ الله عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي : سنة ولا في أي : شهر أليلاً أم نهاراً ، وينزل الغيث فلا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان) (آية 17) قال قتادة الميزان العدل 18 - ثم قال جل وعز (وما يدريك لعل الساعة قريب) (آية 17) (لعل الساعة) أي البعث قريب أو لعل مجئ الساعة قريب 19 - وقوله جل وعز (يستعجل بها الذين وجه التكذيب بها (والذين آمنوا مشفقون منها) أي خائفون لأنهم قد أيقنوا بكونها (ألا إن الذين يمارون في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وعطفه الزجاج على محل الساعة ، كما تقول : عجبت من ضرب زيد وعمرا ، وحمل الجرّ على لفظ الساعة ، والرفع على الابتداء ، والخبر ما بعده : وجوّز عطفه على علم الساعة على تقدير حذف المضاف. معناه : عنده علم الساعة وعلم قيله.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولا تقوم الساعة وفيه توفي الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئاً إلا أعطاه الله ما لم يسأل حراماً ، وفيه تقوم الساعة ، ما من ملك ولا أرض ولا سماء ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل الله شيئاً إلا آتاه إياه ما لم يسأل مأثماً أو قطيعة رحم ، وفيه تقوم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكشف ومنه اكشف الرجل فهو مكشف انقلبت شفته العليا وقرىء تكشف بالتاء الفوقية والبناء للفاعل وهو ضمير الساعة الحال وبها والبناء للمفعول وجعل الضمير للساعة أو الحال أيضاً وتعقب بأنه يكون الأصل حينئذٍ يكشف الله الساعة عن ساقها مثلاً ولو قيل ذلك لم يستقم لاستدعائه إبداء الساق وإذهاب الساعة كما تقول كشفت عن وجهها القناع حتى تكشف وأجيب أنها جعلت ستراً مبالغة لأن المخدرة تبالغ في الستر جهدها فكأنها نفس الستر فقيل تكشف الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسلم يخطب ثم خرجوا قالوا للمسلمين استهزاء (ماذا قال آنفا) أي لم نلتفت إلى ما قال والمعنى ماذا قال الساعة تعالى (وآتاهم تقواهم) أي ألهمهم ويجوز أن يكون المعنى ثواب تقواهم 20 - وقوله جل وعز (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها) (آية 18) أي فهل ينتظرون إلا أن تأتيهم الساعة فجأة (فقد جاء أشراطها) ) قال قتادة أي فأنى لهم أن يتذكروا قال أبو جعفر فالمعنى على هذا فمن أين لهم منفعة الذكرى إذا جاءت الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أردت الصواب فانظر هواك فخالفه ، وقال الفضيل : أفضل الأعمال خلاف الهوى ، وقوله تعالى : { يسألونك عن الساعة } الآية نزلت بسبب أن قريشاً كانت تلح في البعث عن وقت الساعة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرهم من ذلك في شيء { إنما أنت منذر } ، وقالت عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة منذرٌ " بتنوين الراء ، وقرأ جمهور القراء : " منذرُ " بإضافة " منذر " إلى { من } ، ثم قرب تعالى أمر الساعة

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وأين أموت؟ فنزل قوله تعالى: {إن الله} أي: بما له من العظمة وجميع أوصاف الكمال {عنده} أي: خاصة {علم الساعة عكرمة أنّ رجلاً يقال له الوارث من بني حازن جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد متى قيام الساعة : خمس من الغيب استأثر الله بهنّ فلم يطلع عليهنّ ملكاً مقرّباً ولا نبياً مرسلاً: إنّ الله عنده علم الساعة فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي: سنة ولا في أي: شهر أليلاً أم نهاراً، وينزل الغيث فلا يعلم