نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أعظمها قال: {وسبح} أي أوقع التنزيه عن شائبة كل نقص بالقلب واللسان والأركان، متلبساً {بحمد ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إليهم وإن صغرت، فكان السامع يستعظم أن يغفر ملك الملوك سبحانه مثل هذا، علل ذلك بقوله: {إن ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

النفس عما لها من الانتشار فيما يضر ولا ينفع، فكيف بالتهديد بيوم الفصل قال: {فبأيّ آلاء ربكما} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فتكون هاتان لأهل البرزخ كما كان {وإن للذين ظلموا عذاباً دون ذلك} من عذاب القبر {فبأيِّ آلاء ربكما} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان تعظيم الاسم أقعد في تعظيم المسمى قال: {باسم} أي متلبساً بذكر اسم {ربك} أي المحسن بعد التربية

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الحسنى وتنزهه عن كل ما نزه عنه نفسه المقدس، ولقصره الفعل لإفادة العموم أثبت الجار بقوله: {باسم ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأبرار والمقربين، نبه على ذلك بقوله في السابقين؛ {إلى مغفرة} أي ستر لذنوبكم عيناً وأثراً {من ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

، دعا أيضاً لأوليائه وبدأ بنفسه لأنه رأس تلك الأمة، فقال مسقطاً على عادة أهل الخصوص: {رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

النعمة والرفاهية أي هي بهية مشرقة ظاهر عليها أثر النعمة بحيث يدل ذلك على نعمة أصحابها {إلى ربها} أي المحسن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والظالمة والمستندة على الجهل والخداع 5/ 327- 328 أضاءت الأرض وأنارت بعدل الله 4/ 545 التفريق بين المحسن