الدخيل في التفسير

الأول: التفسير الممدوح المقبول: وهو التفسير المبني على المعرفة الكافية بالعلوم اللغوية، والقواعد الشرعية

الدخيل في التفسير

مراعاة المعنى الحقيقي والمجازي؛ حتى لا يصرف الكلام عن حقيقته إلى مجازه إلا بصارف، وليقدم الحقيقة الشرعية

الدخيل في التفسير

في المقابل؛ فنجدُ نجد هناك جبهةً معارضةً، هناك المعارضون لهذا الاتجاه، وأكثرهم ممن تخصص في العلوم الشرعية

الواضح في علوم القرآن

ب- ما لا يجوز من التفسير بالرأي: وهو ما كان غير جار على قوانين اللغة العربية، ولا موافقا للأدلة الشرعية

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

وأفعاله، وصفات رسله، واليوم الآخر والغيوب كلها، والإيمان بما تضمنه الكتاب والسنة أيضا: من الأحكام الشرعية

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

وأما القسط فهو العدل الكامل؛ والله تعالى هو القائم بالعدل في شرعه وخلقه وجزائه؛ فإن العبادات الشرعية

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

فإن سنن الله في جميع الحوادث السابقة واللاحقة قسمان: أحدهما: وهو جمهور الحوادث والكائنات والأحكام الشرعية

تصويبات في فهم بعض الآيات

إذن هذه الآية لا يجوز أن نطلقها على الأحكام الشرعية التي كلَّفنا الله بها ولم ينسخ هذا التكليف، ولا يجوز

مختصر تفسير ابن كثير

قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الذي ارتضى لهم}، وأخبر تعالى إِنَّ هذا مسطور في الكتب الشرعية

التفسير والتأويل في القرآن

بتنفيذ الأوامر الشرعية.