لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الفرقان هو الفارق بين الحق والباطل والتوراة يسمى فرقاناً والقرآن يسمى فرقاناً والكتب السماوية فرقان. (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) البقرة) البعض يقول الفرقان والفرقان الكتاب التوراة والفرقان المعجزات ويقولون الكتاب والفرقان هو نفس الكتاب التوراة وأضاف ذكر كلمة الفرقان (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الفرقان)
تفسير الشعراوي
وكلمة: {نَزَّلَ الفرقان} [الفرقان: 1] تؤيد هذا المعنى وتسانده؛ لأن نزّل تفيد تكرار الفعل غير «أنزل» التي وقوله تعالى: {على عَبْدِهِ} [الفرقان: 1] كأن حيثية التنزيل عليه هي العبودية لله تعالى، فهو العبد المأمون ثم يقول سبحانه: {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} [الفرقان: 1] العالمين: جمع عَالَم، والعَالَم ما سوى
تفسير الشعراوي
حكى عنهم القرآن {وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ القرآن جُمْلَةً وَاحِدَةً ... } [الفرقان : 32] فردَّ عليهم القرآن ليبين لهم حكمة نزوله مُنجَّماً: {كَذَلِكَ ... } [الفرقان: 32] أي: أنزلناه كذلك مُنجَّماً {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} [الفرقان: 32] . وحكمة أخرى في قوله: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} [الفرقان: 32] فكلما نزل قِسْط من القرآن سَهُلَ عليهم
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون} [الذاريات: 52] ، وقال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين} [الفرقان : 31] وورثة الأنبياء مثلهم يجعل الله لهم أعداء من المجرمين، ولكن {وكفى بربك هادياً ونصيراً} [الفرقان: أي المجابهة المسلحة؛ ولهذا قال تعالى: {هادياً} [الفرقان: 31] في مقابل المسلك الأول الذي هو الإضلال. الذي نسميه الآن بالأفكار المنحرفة، وتضليل الأمة، والتلبيس على عقول أبنائها؛ وقال تعالى: {ونصيراً} [الفرقان
أحكام القرآن
أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ] ِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} [الفرقان مَسْأَلَةً: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَدْ بَيَّنَّا قَوْلَهُ: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً} [الفرقان الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ {مَاءً طَهُورًا} [الفرقان: 48] فَوَصَفَ الْمَاءَ بِأَنَّهُ طَهُورٌ إلَى فِعْلِ نَفْسِهِ، وَدَلِيلُنَا قَوْله تَعَالَى: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقول تعالى : { واجعلنا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً } [ الفرقان : 74 ] نلحظ أن الدعوة هنا جماعية ، ومع ذلك ثم يقول الحق سبحانه عن جزاء عباد الرحمن : { أولئك يُجْزَوْنَ الغرفة بِمَا صَبَرُواْ } { أولئك } [ الفرقان : 75 ] خبر عن عباد الرحمن الذين تقدمتْ أوصافهم ، فجزاؤهم { يُجْزَوْنَ الغرفة } [ الفرقان : 75 ] وجاءت وهذا الجزاء نتيجة { بِمَا صَبَرُواْ } [ الفرقان : 75 ] صبوا على مشاقِّ الطاعات ، وقد أوضح النبي صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان وَضِيَآءً } وحكي عن ابن عباس قال : وتفسير "الفرقان" التوراة ؛ لأن فيها الفرق بين الحرام والحلال. قال : "وَضِيَاءً" مثل "فِيهِ هُدًى وَنُورٌ" وقال ابن زيد : "الفرقان" هنا هو النصر على الأعداء ؛ دليله قوله تعالى : { وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان } [ الأنفال : 41 ] يعني يوم بدر.
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
2 < تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا > 2 ! وقال تعالى ! الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان قال جماهير المفسرين هو القرآن روى ابن أبى حاتم باسناده عن الربيع بن أنس قال هو الفرقان فرق بين الحق والباطل 2 < وأنزل الفرقان > 2 !
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} [الفرقان: 3]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} [الفرقان: 19]