عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد-: مدنيّة، وأوردها بمسمّى: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق همام-: مدنيّة إلى رأس العشر، وأوردها بمسمّى: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْأَلُ أيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ﴾ يعني: يسأل عَدِيّ: متى يوم القيامة؟! تكذيبًا بها
عن الحسن البصري، في الآية ﴿أمْشاجٍ﴾، قال: خُلِق من نُطفة مُشِجَتْ بدم، وذلك الدّم الحَيْض، إذا حمَلتِ ارتفع الحَيْض
قال مقاتل: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾ غرّه عفو الله تعالى، حين لم يعجل عليه بالعقوبة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾، يعني: لو شاء ركّبك في غير صورة الإنسان
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿والَّذِي أخْرَجَ المَرْعى﴾ الآية: نبت كما رأيتم بين أصفر وأحمر وأبيض
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سفيان، عن أبيه- ﴿إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى﴾ قال: هؤلاء الآيات
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾، يقول: لستَ عليهم بملِك، ثم نَسَخَتْها آيةُ السيف في براءة
عن صالح أبي الخليل، قال: كان النبيُّ ﷺ إذا أتى على هذه الآية: ﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحاكِمِينَ﴾ يقول: «سبحانك، فبَلى»