الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) انظر سورة قوله تعالى (والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون) انظر سورة المؤمنون آية (8) ، وانظر حديث البخاري المتقدم تحت الآية رقم (77) من سورة التوبة. قوله تعالى (والذين هم بشهاداتهم قائمون) انظر حديث مسلم عن زيد بن خالد المتقدم عند الآية (282) من سورة البقرة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ: " {§إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ} [البقرة : 71] يَقُولُ: لَمْ يُذِلَّهَا الْعَمَلُ {تُثِيرُ الْأَرْضَ} [البقرة: 71] يَقُولُ: تُثِيرُ الْأَرْضَ بِأَظْلَافِهَا {وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ} [البقرة: 71] يَقُولُ: لَا تَعْمَلُ فِي الْحَرْثِ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ. " {§فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ} [البقرة : 203] يَوْمِ النَّفْرِ {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 173] لَا حَرَجَ عَلَيْهِ {وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 203] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 248] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {فِيهِ} [البقرة: 2] فِي التَّابُوتِ {سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 248] وَاخْتَلَفَ

معالم التنزيل

[سورة الدخان (44) : الآيات 17 الى 27] وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجاءَهُمْ رَسُولٌ 228. - وقال الحافظ في «تخريج الكشاف» 4/ 272: رواد متروك، وقد أقر أنه لم يسمع هذا الحديث. - وهو في «تفسير الطبري» 31061 عن عصام بن روّاد بهذا الإسناد. - وأخرجه الثعلبي كما في «تفسير القرطبي» 1610/ 131 من حديث وقد تقدم في سورة الأنبياء عند آية: 96. الطبري» وكتب التراجم. [.....] (2) في المخطوط (ب) و «تفسير الطبري» : «الدجال» وهو تصحيف. (3) زيد في المخطوط

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة : 282] يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثناؤُهُ: {وَاتَّقُوا اللَّهَ} [البقرة: 189] وَخَافُوا اللَّهَ أَيُّهَا غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ أَنْ تُضَيِّعُوهُ، وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ} [البقرة وَيُبَيِّنُ لَكُمُ الْوَاجِبَ لَكُمْ وَعَلَيْكُمْ، فَاعْمَلُوا بِهِ {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 418 """""" ع38 تفسير سورة ص آياتها ست وثمانون وقيل خمس وثمانون وقيل ثمان وثمانون آية القرطبى فى قول الجميع وأخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال نزلت سورة لشيء عجاب ( فنزل فيهم ) ص والقرآن ذي الذكر ( إلى قوله ) بل لما يذوقوا عذاب ) بسم الله الرحمن الرحيم سورة

معالم التنزيل

قٍ. __________ (1) سورة مريم مكية بالإجماع، فقد أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن الزبير قال: نزلت سورة وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: نزلت سورة مريم بمكة. انظر: "الدر المنثور": 5 / 476، "تفسير القرطبي": 11 / 72-73. (2) ساقط من "ب". (3) انظر: "زاد المسير" لابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ) ، [سورة بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) ، [سورة [سورة النور: 39] . * * * القول في تأويل قوله: {أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا هو الأرجح، ولذلك أثبته. (3) قوله: "عدو الله" منصوب على الذم، وفصل به بين المصدر ومفعوله. (4) انظر تفسير"المأوى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما قال جل ثناؤه: (وَالأنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) ، [سورة النحل: 5] ، ثم قال: (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً) [سورة النحل: 8] إلا ما بيَّن الله لكم فيما يتلى عليكم بقوله: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ) ، الآية [سورة _ (1) "السخال" جمع"سخلة" (بفتح فسكون) : وهي ولد الشاة من المعز والضأن، ذكرًا كان أو أنثى. (2) انظر تفسير"الأنعام