الروايات التفسيرية في فتح الباري

يُجْزَى به في الدنيا من مصيبة في جسده مما يُؤذِيه" 3. [609] وأخرجه أحمد وصححه ابن حبان أيضا من حديث أبي بكر ابن المطلب المطلبي، يقال له رؤية، ذكره ابن حجر في القسم الثاني من الإصابة 6/201، رقم8330، وقد وثقه أبو وابن حبان الإحسان، رقم2923 من طريق حرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكر

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن أبي حاتم رقم15175 حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن يمان، عن سفيان، به. والمبهم فيه قد سمي عند ابن جرير؛ فقد أخرجه 19/14 عن ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي بكر وأبو بكر هذا - فيما يبدو ليـ هو الهذلي، واسمه سُلمى بن عبد الله، وقيل: رَوْح، روى عن عكرمة وغيره، وعنه

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا شداد يعني ابن سعيد حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال: قلنا للزبير قال الزبير: إنا قرأناها على عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبي بكر وعمر وعثمان وانظر حديث أبي بكر وجرير عند تفسير الآية (105) من سورة المائدة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنفق زوجا من المال مما يملك في سبيل الله وكل خزنة الجنة يدعوه يا عبد الله يا مسلم هذا خير فتعال ، قال أبو بكر : يا رسول الله إن ذلك العبد لا ترى عليه يدع بابا ويلج من آخر فضرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وسلم {ثم رددناه أسفل سافلين} عبدة اللات والعزى {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون} أبو بكر وعمر وعثمان وعلي {فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين} إذا بعثك فيهم نبيا وجمعك على التقوى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام قال : ليلة القدر ليلة سبع عشرة ليلة جمعة وأخرج أبو الشيخ عن عمرو بن حويرث قال : إنما أرى أن ليلة القدر لسبع عشرة ليلة الفرقان.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : احتج آدم وموسى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس عن خالد بن معدان قال : لا تقوم الساعة حتى تزف الكعبة إلى الصخرة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعلم وقته كانوا يحجون في ذي الحجة عامين وفي المحرم عامين ثم حجوا في صفر من أجل النسيء الذي نسأ لهم أبو يمامة حين وفقت حجة أبي بكر في ذي القعدة قبل حجة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم حج النَّبِيّ صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو بكر الأشرم في "سُنَنِه" وأبو بشر الدولابي في الكنى عن ابن مسعود قال : قال النَّبِيّ صلى الله