الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَيْديهم فكفَّ أَيْديهم عَنْكُم وَاتَّقوا الله وعَلى الله فَليَتَوَكَّل الْمُؤْمِنُونَ - أخرج عبد بن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: من يمنعك مني قَالَ: الله قَالَ الْأَعرَابِي: مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَة من يمنعك مني وَالنَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الله فَشَام الْأَعرَابِي السَّيْف فَدَعَا إِلَيْكُم أَيْديهم} الْآيَة وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن جَابر قَالَ: قَاتل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: من يمنعك قَالَ: الله فَوَقع السَّيْف من يَده فَأَخذه النَّبِي صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يا رسول الله، بأبي وأمي لقد صدقتُ، وما قلت إلا حقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لاعِنُوا بَيْنَهُما ، فإن عذاب الله أشدّ من عذاب الناس، إنها الموجبة التي توجب عليك العذاب فقال هلال: والله لا يعذّبني الله عليها، كما لم يجلدني عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشهد الخامسة: (أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ والله الذي لا اله إلا هو إنه لمن الكاذبين، فإن كان صادقا فعليها غضب الله، وقال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله آية اللعان، ثم جاء الرجل بعد، فقذف امرأته، فلاعن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند زينب بنت جحش يغسل رأسه، وقد غسلت شقه، إذ أتاه جبرائيل صلى الله عليه وسلم، فقال: عفا الله عنك؛ ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة، فانهض إلى بني قريظة، فإني وذُكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر وقال: "قَضَى فِيكُمْ بِحُكْمِ اللهِ". إذا دنا من الحصون، سمع منها مقالة قبيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم منهم فرجع حتى لقي رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن أبي بكر الصديق « أن رسول الله A قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار وأخرج البزار عن عثمان قال : قال رسول الله A « من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرم الله عليه النار » . وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن أبي أمامة عن رسول الله A « ثلاثة كلهم ضامن على الله : رجل خرج غازياً بالسلام فهو ضامن على الله » . سبيل الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن معاذ بن جبل « أن رسول الله A قال : طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله لهم من خزائن رحمته ما ينقطع عنه علم العباد وصفتهم ، فأولئك حزب الله وحزب الله هم الغالبون » . وأخرج الحاكم وصححه عن عدي بن حاتم « أنه سأل رسول الله A أي الصدقة أفضل؟ قال : خدمة عبد في سبيل الله ، خادم في سبيل الله ، أو طروقة فحل في سبيل الله » . يوم القيامة ، ومن جهز غازياً في سبيل الله فله مثل أجره ، ومن بنى مسجداً لله يذكر فيه اسم الله بنى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقلت : أول ما أخاصمكم به قال الله قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده الأعراف الآية 32 و خذوا زينتكم عند كل مسجد وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يلبس في العيدين بردي حبرة وأخرج أبو داود عن ابن عباس قلت : ما تعيبون علي ؟ لقد رأيت على رسول الله صلى الله عليه و سلم أحسن ما يكون من الحلل وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله وحسنه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله يحب أن يرى أثر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو عبيدة في كتاب الخيل عن أبي الشعثاء جابر بن يزيد رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وجابر بن عمير الأنصاري يرتميان فمل أحدهما فجلس فقال الآخر : كسلت ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه و أهله وتعليم السباحة " وأخرج القراب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة من عمله في سبيله ومن قوي به في سبيل الله عز و جل " وأخرج القراب عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحسن بن عرفة عن مجاهد رضي الله عنه قال : أبصر رسول الله صلى الله عليه و سلم إنسانا ضرب وجه فرسه الله صلى الله عليه و سلم قضى في عين الفرس ربع ثمنه " وأخرج محمد بن يعقوب الخلي في كتاب الفروسية عن عنقها جرس وأخرج ابن سعد وأبو داود والنسائي عن أبي وهب الجشمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " يمن الخيل في شقرها " وأخرج الواقدي عن عبد الله بن عمرو بن العاص والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكره الشكال من الخيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : دخل عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه و سلم عنه " أن النبي صلى الله عليه و سلم نام على حصير فقام وقد أثر في جنبه فقلنا يا رسول الله : لو اتخذنا عنه قال : مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بذي الحليفة فرأى شاة شائلة برجلها فقال " أترون هذه الشاة والصفات عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من أحب دنياه أضر بآخرته بن النعمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا أحب الله عبدا حماه من الدنيا كما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنزل الله فيك كذا وكذا قال : فقدم ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله هذه صدقة مالي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن الله تعالى قد منعني أن أقبل منك قال : فجعل يبكي ويحثي الله صلى الله عليه و سلم حتى مضى ثم أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الأنصار فقال أبو بكر : لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه و سلم وأقبلها ؟ ! الله صلى الله عليه و سلم ولا أبو بكر أقبلها أنا ؟ !