التفسير البسيط

وقوله تعالى: {وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ} قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد مما مَلَّكْتُكم وما أنتم له برازقين، إنما رِزْقهم عليّ وأنا خالقهم، وهذا قول مجاهد واختيار الزجاج وأبي بكر، روى ابن جريج مجاهد" ص 340 بنصه عن ابن أبي نجيح، وأخرجه الطبري 14/ 17 بنصه من طريق ابن جريج وابن أبي نجيح، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 18، "تفسير الماوردي" 3/ 154، "تفسير ابن الجوزي" 4/ 391، "تفسير القرطبي" 10/ 13، أبي حيان 5/ 450، ابن كثير 2/ 603، "الدر المنثور" 4/ 178 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن كثير : يقول تعالى مخبرًا أنه مالك الضر والنفع ، وأنه المتصرف في خلقه بما يشاء ، لا مُعَقِّب أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 244} __________ (1) رواه البخاري في صحيحه برقم (844) ومسلم في صحيحه برقم

القواعد والأصول وتطبيقات التدبر

قال ابن كثير - رحمه الله -: «ولما ذكر تعالى زينة الظاهر بالحرير والحلي، قال بعده: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ والحقد والغل والأذى وسائر الأخلاق الردية» (¬2). ¬_________ (¬1) جامع المسائل لابن تيمية (3/ 85). (¬2) تفسير ابن كثير (8/ 293).

معاني القراءات للأزهري

فَسَّرَاهُ: - الزمهَرير: قال بَعض أهل العربية في تفسير (الغَسَّاق) : إنه الشديد البردِ، الذى يُحْرق من وعزَّ: (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) قرأ أبو عمرو (وأُخرُ) جماعة، وكذلك روى حمّاد بن سلمة عن ابن كثير (وأُخرُ) . ) لأن واحدَهُ لا يُجْرَى. * * * وقوله جلَّ وعزَّ: (مِنَ الْأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ (63) قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم من الأشرار (أَتَّخَذْنَاهُمْ) على الاستفهام.

شرح مقدمة التفسير (من النقاية)

الله عنه- له عناية بالقرآن، ينسب له مصحف، ويقال: مصحف علي، وفي نهايته: "وكتب علي بن أبو طالب"، "علي ابن أبو طالب"، استدل الحافظ ابن كثير على أن هذا المصحف لا تثبت نسبته إلى علي بهذا اللحن الشنيع، وعلي هو واضع علم العربية، وعربي قح، لا يمكن أن يخطئ مثل هذا الخطأ، "كتب علي بن أبو طالب"، وبهذا استدل الحافظ ابن كثير على عدم صحة نسبة هذا المصحف لعلي -رضي الله عنه-، مع الأسف الذين طبعوا تفسير ابن كثير كلهم على أنه : "وكتب علي بن أبي طالب" ويذكرون استدراك ابن كثير وتضعيفه للنسبة بهذا، وأن علي -رضي الله عنه- يصان عن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "أي: الذين قاموا بطاعته وقاتلوا عن دينه، واتبعوا رسوله حيا وميتا" (¬10). بن سليمان: 1/ 305. (¬2) أخرجه ابن المنذر (1004): ص 1/ 417. (¬3) تفسير المراغي: 4/ 88. (¬4) صفوة التفاسير : 212. (¬5) أخرجه ابن المنذر (1004): ص 1/ 417. (¬6) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 305. (¬7) تفسير ابن أبي زمنين: 1/ 322. (¬8) الوجيز: 235. (¬9) تفسير البيضاوي: 2/ 41. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 128. (¬11) تفسير أبي السعود: 2/ 94. (¬12) تفسير المراغي: 4/ 89.

التفسير البسيط

قال ابن كيسان: وجَمَع الصلوات؛ لأنه عنى بها رحمةً بعد رحمة (¬3). وقوله تعالى: {وَرَحْمَةٌ} قال ابن عباس: ونعمة (¬4). بن جبير، وفسر ابن كثير هذه اللفظة ص 1/ 211، فقال: ثناء من الله عليهم ورحمة. وكأنه يشير إلى تفسير أبي العالية لصلاة الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: صلاة الله ثناؤه الثعلبي" 1/ 1280. (¬4) ذكره في "تفسير الثعلبي" 1/ 1280. (¬5) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 478، "معالم التنزيل

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى جويبر (¬2)، عن الضحاك (¬3)، عن ابن عباس (¬4): {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ} ويعني به: السقط (¬5). وقاله أيضًا قتادة أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 332، والطبري في "جامع البيان" 16/ 364. (¬2) أبو القاسم البلخي، ضعيف جدًّا. (¬3) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال. (¬4) الصحابي، المشهور. (¬5) إسناده ضعيف أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 364 من رواية العوفي بأتم منه، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن أخرج ذلك ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2226. (¬6) هو عبيد بن سليمان الباهلي مولاهم، لا بأس

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال أبو العالية: هالهنّ أمره وبهتن (¬2). [1520] وأخبرني ابن فنجويه (¬3)، حَدَّثَنَا هارون بن محمَّد بن عبد الملك بن أبي سويد (¬6)، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس (¬7)، عن أَبيه (¬8)، عن ابن القرآن العظيم" 7/ 2135، وهو قول أكثر المفسرين قاله الواحدي في "البسيط" (117 ب). (¬2) انظر: "تفسير ابن حبيب" (119 ب). (¬3) ثِقَة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬4) لم أجده. (¬5) متروك، وكان يضع الحديث. ( التخريج: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 16/ 76، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2135.