التفسير القرآني للقرآن

ولما كان المال، هو محكّ الإنسان، الذي يختبر به دينه وخلقه- فقد وضع الله سبحانه الإنسان فى امتحان إزاء المال، منحا ومنعا، وإعطاء وحرمانا.. فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ» ففى الحال التي يفيض الله سبحانه وتعالى فيها المال

التفسير القرآني للقرآن

مناسبتها لما قبلها فى سورة «الهمزة» عرض لمن جمع المال، واتخذ منه سلاحا يغمز به الناس، ويهمزهم، ويمزق الفيل» تعرض لجماعة من تلك الجماعات، التي اجتمع ليدها قوة من تلك القوى المخيفة، هى الفيل، الذي يشبه قوة المال فكان عاقبة صاحب هذا الفيل الهلاك والدمار، كما كان عاقبة صاحب هذا المال، الذلّ والخزي، والخسران..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال {كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً} و"الدُّوْلَةُ" في هذا المعنى ان يكون ذلك المال مرة لهذا ومرة لهذا وتقول دُوْلَةً" و"كيلا تكون دُوْلَةً" أي: "لا تكون الغنيمةُ دُوَلةً" [و] يزعمون أنَّ "الدَوْلَة" ايضا في المال لُغةٌ لِلْعَرَب ، ولا تكاد تعرف "الدَوْلَةٌ في المال". { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى} [ الضحى: 8 ] وفي الآية ثلاثة أقوال أحدها: أنه أغناه من المال بعد فقره: وهذا قول أكثر المفسرين لأنه قابله بقوله عائلا والعائل: هو المحتاج ليس ذا العيلة فأغناه من المال لا غنى مال وهو حقيقة الغنى والثالث: وهو الصحيح أنه يعم النوعين: نوعي الغنى فأغنى قلبه به وأغناه من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعني : الله تعالى حفيظ على صنعه عالم به { وَإِنَّهُ لِحُبّ الخير لَشَدِيدٌ } يعني : الإنسان على جمع المال حريص وقال القتبي معناه إنه لحب المال لبخيل والشدة البخل ها هنا وقال الزجاج معناه أنه من أجل حب المال

التفسير الواضح

ج 3 ، ص : 898 سورة التكاثر مكية ، وآياتها ثمان آيات ، وفيها يحذرنا اللّه عاقبة التكاثر في المال والجاه التَّكاثُرُ : التبارى في الكثرة ، أى : المفاخرة بكثرة المال والولد ، أو المراد التغالب في تكثير المال

التفسير الواضح

نزلت في أبى سفيان حين أنفق المال الكثير على المحاربين في بدر وأحد. وحين قالوا : يا معشر قريش إن محمدا قد وتركم وقتل رجالكم فأعينونا بهذا المال - يريد مال العير الذي نجا هذا عذابهم في الدنيا : ضياع المال والهزيمة النكراء ، وهم في الآخرة إلى جهنم يحشرون.

زاد المسير في علم التفسير

أيحسب أن لن نقدر على بعثه ومعاقبته يقول أهلكت مالا لبدا أي كثيرا قال أبو عبيدة هو فعل من التلبد وهو المال الكثير بعضه على بعض قال ابن قتيبة وهو المال المتلبد

تفسير الراغب الأصفهاني

والآية تقتضي أن كلَّ من حصل في يده مال لغيره لزمه حفظه له كمال المفقود، ومال الفقراء في بيت المال، واللُقطة والابتلاء المراد في الآية، قيل: هو حال الصغر بأن يُدفع إليه قليل من المال، فيرُى حفظه له وتصرفه فيه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بلتعة ، كان له مال بالشام فجهد لذلك جهداً شديداً فحلف بالله : لئن آتانا الله من فضله من رزقه يعني المال الذي بالشام لأصدّقن منه ولأصلنّ ولآتين حق الله منه ، فآتاه الله ذلك المال فلم يفعل ما قال ، فأنزل الله