عبد العزيز الشثري
عن الله أحدّثك ( قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) كل الذي كان يعلمُه يعقوب عليه السلام أن الله لا يعجزه ردّ يوسف ولو بعد حين ! الواثقون بربهم يدركون يقينًا .. أن الفرج مسألة وقت فقط !
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله ﷻ : 【 وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ 】: - - ﺳُﺌﻞ أحد ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ : أي شيء يفعل الله بعبده إذا أحبه . - قال : يلهمه الاستغفار عند التقصير ! - 【 أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ 】.
مجالس التدبر
﴿لَن يَنالَ اللَّهَ لُحومُها وَلا دِماؤُها وَلكِن يَنالُهُ التَّقوى مِنكُم كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَبَشِّرِ المُحسِنينَ﴾ لا تحتقر عملاً مهما كان حجمه ! رُب عملٍ صغير عند الله عظيم فـ أخلص
فوائد القرآن
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب " : - - القلوب لا تسكن ولا تطمئن إلا بذكر الله لأن ذكره فرع معرفته فلا يمكن أن يذكر الإنسان شيئاً لا يعرفه فذكره ثمرة معرفته لذلك كان القلب محتاجاً لمعرفة الله عز وجل مضطراً إلى العلم به .
الشعراوي
(وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ) الله عَلِم أن نبيه صلى الله عليه وسلم يتمنى لو آمنت أمته كلها، فتأتي هذه الآيات تواسيه، وكل عتب في القرآن للنبي صلى الله عليه وسلم ،هو لصالحه وليس عليه . (في المطبوع 19/ 11710)
مجالس التدبر
{ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر...} {ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته..} شتان بين إنفاق يراد به الصد عن دين وآخر لنصرته ..
عمر بن عبد الله المقبل
تأمل في: {شفاء}، {هدى}، {رحمة}، {فضل الله}، {رحمته}، وتأمل في {هو خير مما يجمعون}، وفي قراءة سبعية: {تجمعون}، فمن آتاه الله القرآن، علماً وعملاً، وظنّ أن أحداً أعطي خيراً منه، فما عرف نعمة الله، ولا قدرها حق قدرها!
مجالس التدبر
﴿ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ﴾ ( برحمة منا ) مهما يكن عملك الصالح من الدعوة إلى الله والسعي في الخير فلا نجاة من الشرور إلا برحمة الله فكن مع الله.
مجالس التدبر
{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} جميع النعم ظاهرها وباطنها منه وحده سبحانه، فلا تظن أن أحدا قد منحك شيئا، ولو أعطاك كنوز الدنيا ، بل الله ساقه إليك سوقا. فأشكر الله المنعم اولا، ثم البشر
إبراهيم الأزرق
(فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة)، من اهتدى فبتوفيق الله، ومن ضل فقد استحق الضلالة، وكله الله إلى نفسه، وهو سبحانه أعلم بمواضع فضله! وفي الآية إشارة إلى أن من أعظم وسائل الهداية طلبها ممن بيده التوفيق إليها