إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
سورة الحطمة بسم الله الرحمن الرحيم الهاء في الهمزة واللمزة للمبالغة و ( { الذي } ) يحتمل الجر ورسل والتقدير هم في عمد ويجوز أن يكون حالا من المجرور أي موثقين ويجوز أن يكون صفة لمؤصدة والله أعلم سورة الفيل بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى ( { أبابيل } ) قيل هو جمع لا واحد له من لفظه وقيل واحده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص810 )# * ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد قال ابن الضريس في فضائله : أخبرنا موسى بن إسماعيل كعب : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد : هذه الآن سورة وإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجو رحمتك إن عذابك بالكفار ملحق # وأخرج ابن الضريس عن عبد الله بن عبد الرحمن ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك إن عذابك بالكفار ملحق # وفي مصحف ابن عباس قراءة أبي وأبي موسى : بسم الله الرحمن
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
سورة ألم نشرح بسم الله الرحمن الرحيم (العسر) في الموضعين واحد، لأن الألف واللام توجب تكرير الأول، وأما سورة التين بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى (سنين) هو لغة في سيناء، وقد ذكر في المؤمنين.
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
سورة الحطمة بسم الله الرحمن الرحيم الهاء في الهمزة واللمزة للمبالغة، و (الذى) يحتمل الجر على البدل، والنصب سورة الفيل بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى (أبابيل) قيل هو جمع لا واحد له من لفظه، وقيل واحده أبول
تفسير الشعراوي
الله سبحانه وتعالى يقول: {وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً تَكَادُ السماوات وَلَداً وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ وَلَداً إِن كُلُّ مَن فِي السماوات والأرض إِلاَّ آتِي الرحمن لقد عالجت سورة مريم المسألة علاجا واسعا. . علاجا اشترك فيه انفعال كل أجناس الكون غير الإنسان. . ولقد جاءت كل هذه الآيات في سورة مريم التي أعطتنا معجزة خلق عيسى. . كما وردت القضية في عدة سور أخرى.
إنكار الجن من شطحات التفسير الموضوعي للقرآن
كثير من الآيات يأتي لفظ الجن في مقابلة لفظ الإنس أو يأتي الخطاب لكل منهما يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الرحمن: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ} فمن هما الثقلان إن لم يكونا نوعين مختلفين هما الإنس فيما يأتي ولكن نلفت النظر هنا إلى ما في الآية من الحديث عن النوعين ومادة كل منهما التي خلق منها، وفي سورة الرحمن نفسها يقول الله سبحانه: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يرادوا إلى بسط الدلالات وإيضاح البينات إن تعذر إليهم زيادة في البلاغ، فأنبأ تعالى أن هذا رحمة فقال {الرحمن علم القرآن} ثم إذا تأملت سورة القمر وجدت خطابها وإعذارها خاصاً ببني آدم بل بمشركي العرب منهم فقط، فاتبعت سورة القمر بسورة الرحمن تنبيهاً للثقلين وإعذاراً إليهم وتقريراً للجنسين على ما أودع سبحانه في العالم
الموسوعة القرآنية
[سورة الرحمن (55) : آية 9] وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ (9) 9- وَأَقِيمُوا [سورة الرحمن (55) : الآيات 10 الى 16] وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ (10) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ
تفسير مقاتل بن سليمان
وَمَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا ... «2» فأنكروا الرحمن وقالوا: لا نعرف الرحمن، فأخبر الله - 7- الذي يزن به الناس وضعه الله عدلا بين الناس أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ- 8- __________ (1) سورة الفرقان: 60. (2) سورة الفرقان: 60. (3) فى أ: زيادة: «يعنى لتعلموا» . (4) كذا فى أ، ف، والمراد سجود ظلهما