الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: وما ربك بتاركهم على هذا الحال من العناد لأن ربك قادر على ما يريد ، عطف عليه قوله : {وما ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ربكم} أي : المحسن إليكم في الحقيقة فإنه هو الذي عطف عليكم من يربيكم وهو الذي أعانهم على ذلك {أعلم} أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معارضا ولا معترضا بل راغبا راهبا مؤملا لفضل ربه محسن الظن به متعلق الأمل ببره وجوده عابدا له بأسمائه المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : {قل من كان عدواً لجبريل} [ البقرة : 97 ] دليلاً يوهم أنه ظرف ليوحى أو لنذير فقال : {ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي عظيمة {بما قدمت أيديهم} أي من المعاصي التي قضينا بأنها مما لا يعفى عنه {فيقولوا ربنا} أي أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، والفصل : الفرق بين المحسن والمسيء وتمييز كل منهما عن الآخر ، احشروا : أي اجمعوا ، وأزواجهم : أي أمثالهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من الطاعات فوق ما ألزمه الله ، لكن من جنس ما فرض الله عليه ، فإن كان الفرض في الصوم شهر رمضان يصوم المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما أفهم كون حسابه عند هذا المحسن أحد أمرين : إما الصفح بدوام الإحسان ، وإما الخسران بسبب الكفران ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي للعبث ولنترككم غير مرجوعين بل خلقناكم للتكليف ، ثم للرجوع من دار التكليف إلى دار الجزاء فنثيب المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثابتاً {فريق} أي : ناس قد استضعفتموهم{من عبادي} وهم المؤمنون {يقولون} مع الاستمرار {ربنا} أي : أيها المحسن