درج الدرر في تفسير الآي والسور
تهلك، قاله حماقة وغفلة أو اعتقادًا في الطوالع، وقيل: هذه إشارة وهذه أشبه بظاهر كلامه وإنكاره قيام الساعة {لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا} طمع الخبيث في خير مع كفره بقيام الساعة لاعتقاده بأن الساعة
التيسير في أحاديث التفسير
إلى الله في شأنهم، ثم جاءت بداية سورة الحج تجدد تحذير الشاكين، وتخويف المشركين، فأشارت إلى زلزلة الساعة وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا} الظاهر أن الضمير في " ترونها " يعود على الزلزلة التي تسبق قيام الساعة ، لا على الساعة نفسها، إذ الرضاع والحمل إنما يكونان في الدنيا، وليس بعد البعث حمل
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وأنكر بعضهم كَوْنَ الآية الأولى من الجناس، وقال: الساعة في الموضعين بمعنى واحد، والتجنيس أن يتفق اللفظ ولا يكون أحدهما حقيقة والآخر مجازاً، بل يكونان حقيقتين، وزمان القيامة وإن طال لكنه عند الله في حكم الساعة الواحدة، فإطلاقُ الساعة على القيامة مجاز، وعلى الآخر حقيقة، وبذلك يخرج الكلام عن التجنيس، كما لو قلت
لمسات بيانية - السامرائي
تختلف عن الجدال، فالكفار كانوا يشككون في الرواية وليس في الأفكار كما في قوله (إن الذين يمارونك في الساعة ) (يمارون في الساعة) أي يجادلون في الساعة لأن لا أحد رآها، أما الرؤية فهي ليست موضوع نقاش في هذه السورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
تختلف عن الجدال، فالكفار كانوا يشككون في الرواية وليس في الأفكار كما في قوله (إن الذين يمارونك في الساعة ) (يمارون في الساعة) أي يجادلون في الساعة لأن لا أحد رآها، أما الرؤية فهي ليست موضوع نقاش في هذه السورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(8) جاء في مرقس[ 13 : 32 ] أن المسيح بعدما سئل عن موعد الساعة قال : ( وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ كان الابن هو الأقنوم الثاني من الثالوث حسبما يعتقد المسيحيون فكيف ينفي الابن عن نفسه العلم بموعد الساعة وان تخصيص العلم بموعد الساعة للأب فقط هو دليل على بطلان ألوهية الروح القدس .
تفسير السراج المنير - الشربيني
العاقل القادر في أشد الضيق، ونرى الجاهل الضعيف في أعظم السعة، وليس ذلك أيضاً لأجل الطبائع والأفلاك لأن الساعة الملك السلطان القاهر قد ولد فيها عالم أيضاً من الناس وعالم من الحيوان غير الإنسان وتولد أيضاً في تلك الساعة فلما شاهدنا حدوث هذه الأشياء الكثيرة في تلك الساعة الواحدة مع كونها مختلفة في السعادة والشقاوة، علمنا
التفسير القرآني للقرآن
وإذ كان هذا شأنه ، فإنه لا يعلم من أمر الساعة شيئا : « قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي » (187 : الأعراف إن موعد الساعة فرع من أصل ، وجزئية من أمر كلىّ ، هو الساعة ذاتها ، أي القيامة والبعث ، والحساب والجزاء
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الكبيسى) فى مداخلة مع برنامج أخر متشابهات:في الآية الأولى بما معناه أن الكفار لا يهمهم سواء قامت الساعة ليسوا مؤمنين وفي الآية الثانية يقول تعالى (وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) هنا معلقة الساعة بالفعل أن الإنسان ينتظر أي وقت ممكن أنها تأتي الساعة فيكون مستعداً لها والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وجملة الليل والنهار عندهم أربع وعشرون ساعة أبداً سواء كانت الساعة مستوية أو معوجة إلا أن كلاً من الليل ولهذا تطول وتقصر ، وقد تساوي الساعة المستوية وذلك عند استواء الليل والنهار والمراد لا يتأخرون أصلا. وفيه تنبيه على أن الأجل كما يمتنع التقدم عليه بأقصر مدة هي الساعة كذلك يمتنع التأخر عنه وإن كان ممكناً