التفسير البسيط

. (¬2) الحديث أخرجه الطبري 12/ 136، ورواه الترمذي (3113) كتاب: التفسير، باب: ومن سورة هود من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل، وقال: هذا حديث ليس إسناده بمتصل، عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ، ومعاذ بن جبل مات في خلافة عمر، وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبي ليلى غلام صغير ابن ست. تعالى {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} وأحمد 1/ 385 والترمذي (3114) كتاب التفسير، باب ومن سورة قوله تعالى {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}، والترمذي (3112) كتاب: التفسير، باب: ومن سورة

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

سورة التكوير بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله تعالى (إذا الشمس) أى إذا كورت الشمس، وجواب إذا (علمت نفس) و سورة الانفطار بسم اللّه الرحمن الرحيم جواب (إذا علمت) و (ما غرك) استفهام لا غير، ولو كان تعجبا لقال ما سورة التطفيف بسم اللّه الرحمن الرحيم

إعراب كامل لآيات القرآن مع التعرض لبعض وجوه القراءات

سورة الضحى بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله تعالى (ودعك) بالتشديد، وقد قرئ بالتخفيف، وهى لغة قليلة قال أبوالاسود سورة ألم نشرح بسم اللّه الرحمن الرحيم (العسر) في الموضعين واحد، لان الالف واللام توجب تكرير الاول، وأما سورة التين بسم اللّه الرحمن الرحيم قوله تعالى (سنين) هو لغة في سيناء، وقد ذكر في المؤمنين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

13278 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن منصور، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة : صلاة الصبح وصلاة العصر. 13282 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد قال: صلى عبد الرحمن يريدون هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ [سورة إنما هو في الصلاة. (2) __________ (1) الأثر: 13278 -"عبد الرحمن بن أبي عمرة بن محصن بن ثعلبة الأنصاري الكهف: 28، لم يرو أكثره في تفسير"سورة الكهف"، وهذا باب من أبواب اختصار أبي جعفر تفسيره هذا.

الناسخ والمنسوخ

أكرم منك، وليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى (¬5). 404 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن قال أبو عبيد: وفي غير حديث عبد الرحمن قال: فقلت: قد تركها الناس، فقال: الله المستعان (¬6). ¬_________ وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ سورة وروى نحوه النحاس في ناسخه الآية الثالثة من سورة النور ورقة 210 من المخطوط. (¬6) روى نحوه الطبرى فى جامع وروى نحوه النحاس في ناسخه الآية الثالثة من سورة النور ورقة 211 من المخطوط.

مفاتيح الغيب

سورة الرحمن خمسون وخمس آيات مكية الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْءَانَ خَلَقَ الإِنسَانَ عَلَّمَهُ البَيَانَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ ( القمر 16 ) غير مرة وذكر في السورة فَبِأَى ّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ ( الرحمن 13 ) مرة بعد مرة لما بينا أن تلك السورة سورة إظهار الهيبة وهذه السورة سورة إظهار الرحمة ثم إن أول هذه مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسْمَاء الْحُسْنَى ( الإسراء 11 ) أي أياً ما منهما وجوز بعضهم قول القائل يا الرحمن

مفاتيح الغيب

سورة القلم وهي اثنتان وخمسون آية مكية ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ن فيه مسألتان المسألة الأولى الأقوال المذكورة في هذا الجنس قد شرحناها في أول سورة البقرة والوجوه الزائدة التي يختص بها هذا الموضع أولها أن كان علماً أن نصرفه ونجره أو لا نصرفه ونفتحه إن جعلناه غير منصرف والقول الخامس أن نون ههنا آخر حروف الرحمن فإنه يجتمع من الرحمن ن اسم الرحمن فذكر الله هذا الحرف الأخير من هذا الاسم والمقصود القسم بتمام هذا الاسم الباطنية بل الحق أنه إما أن يكون اسماً للسورة أو يكون الغرض منه التحدي أو سائر الوجوه المذكورة في أول سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يسره لتدبر القرآن ووفقه لفهمه واعتباره , أردف ذلك سبحانه بالتنبيه على هذه النعمة فقال تبارك وتعالى {الرحمن إشعاراً برحمته بالكتاب وعظيم إحسانه به {وإن عدوا نعمة الله لا تحصوها} [إبراهيم : 34] ثم قد تمهد أن سورة يرادوا إلى بسط الدلالات وإيضاح البينات إن تعذر إليهم زيادة في البلاغ , فأنبأ تعالى أن هذا رحمة فقال {الرحمن علم القرآن} ثم إذا تأملت سورة القمر وجدت خطابها وإعذارها خاصً ببني آدم بل بمشركي العرب منهم فقط , فاتبعت سورة القمر بسورة الرحمن تنبيهاً للثقلين وإعذاراً إليهم وتقريراً للجنسين على ما أوع سبحانه في العالم

الجامع لأحكام القرآن

الثالثة عشرة - قوله تعالى: الرحمن الرحيم (3) وصف نفسه تعالى بعد " رب العالمين "، بأنه " الرحمن الرحيم "، لانه لما كان في اتصافه ب " - رب العالمين " ترهيب قرنه ب " - الرحمن الرحيم "، لما تضمن من الترغيب، قال الشاعر: (4) وأيام لنا غر طوال * عصينا الملك فيها أن ندينا __________ (1) آية 23 سورة الشعراء. (2) آية 49 - 50 سورة الحجر. (3) آية 3 سورة غافر. (4) هو عمرو بن كلثوم. (*)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

13278 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا وكيع، عن أبيه، عن منصور، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة : صلاة الصبح وصلاة العصر. 13282 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد قال: صلى عبد الرحمن يريدون هذه الآية : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ [سورة إنما هو في الصلاة. (2) __________ (1) الأثر: 13278 -"عبد الرحمن بن أبي عمرة بن محصن بن ثعلبة الأنصاري الكهف: 28 ، لم يرو أكثره في تفسير"سورة الكهف" ، وهذا باب من أبواب اختصار أبي جعفر تفسيره هذا.