التفسير الميسر
ويوم تجيء الساعة التي يبعث فيها الموتى من قبورهم ويحاسبون، يخسر الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قولهم : ) لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ ( نفي للبعث وإنكار لمجيء الساعة . فإن قلت : هل للوصف الذي وصف به المقسم به وجه اختصاص بهذا المعنى ؟ قلت : نعم وذلك أن قيام الساعة من مشاهير وأدخلها في الخفية ، وأوّلها مسارعة إلى القلب : إذا قيل : عالم الغيب ، فحين أقسم باسمه على إثبات قيام الساعة ، ثم وصف بما يرجع إلى علم الغيب ، وأنه لا يفوت علمه شيء من الخفيات ، واندرج تحته إحاطته بوقت قيام الساعة فإن قلت : الناس قد أنكروا إتيان الساعة وجحدوه ، فهب أنه حلف لهم بأغلظ الأيمان وأقسم عليهم جهد القسم ،
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
) 7 [ الأنبياء : 46 ] 77 ( ) ونضع موازين القسط يوم القيامة ( ) 7 [ الأنبياء : 47 ] 77 ( ) وهم من الساعة تخلل هذه الآي من التهديد ، وشديد الوعيد ، حتى لا تكاد تجد أمثال هذه الآي في الوعيد والإنذار بما في الساعة يديها في نظائر هذه السورة ، وقد ختمت من ذلك بمثل ما به ابتدئت ، اتصل بذلك ما يناسبه من الإعلام بهول الساعة يحي الموتى ( كما أحياكم أولاً وأخرجكم من العدم إلى الوجود وأحيا الأرض بعد موتها وهمودها ، كذلك تأتي الساعة ولما أمرهم بالتقوى : علل ذلك مرهباً لهم بقوله : ( إن زلزلة الساعة ) أي التي تقدم التحذير منها في الأنبياء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحاكم وصححه عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله A « لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة وصححه عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله A « لا يزال هذا الدين قائماً يقاتل عليه المسلمون حتى تقوم الساعة معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله A « لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة يقول : « لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوّهم ، لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وأخرج مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله A : « لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الشورى 21 - 18 الساعة والساعة في تاويل لابعث ووجه مناسبة اقتراب الساعة مع انزال الكتب والميزان ان الساعة يوم الحساب ووضع الموازين بالقسط فكانه قيل امركم الله بالعدل والتسوية والعمل بالشرائع فاعملوا بالكتاب والذين امنوا مشفقون خائفون منها وجلون لهولها ويعلمون انها الحق الكائن لا محالة الا ان الذين يمارون في الساعة المماراة الملاحة لان كل واجدة منهما يرى ما عند صاحبه لفى ضلال بعيد عن الحق لان قيام الساعة غير مستبعد
إعراب القرآن
وقال أبو إسحاق: المعنى وعنده علم الساعة ويعلم قيله لأن معنى وعنده علم الساعة ويعلم الساعة أي يعلم وقت الساعة وهو الغيب ويعلم قيله وهو الشهادة. قال أبو إسحاق: والخفض بمعنى وعنده علم الساعة وعلم قيله. قال أبو جعفر: والرفع بالابتداء.
بحر العلوم
قوله عز وجل: يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ يعني: عن قيام الساعة وذلك أن رجلاً جاء إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلم فسأله: متى الساعة؟ فقال- عليه السلام-: «مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ فنزل قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ يعني: علم قيام الساعة عند الله وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال: من أشراط الساعة أن يفتح القول، ويحزن الفعل، وأن ترفع الأشرار، وقال عطاء بن أبي رباح: من اقتراب الساعة مطر ولا نبات، وعلو أصوات الفساق في المساجد، وظهور أولاد الزِّنى
التفسير المظهري
من يده حتّى ينفخ فى الصور فيصعق به قال وهى التي قال الله تعالى ما ينظرون الا صيحة واحدة قال تقوم الساعة يستطيعون توصية ولا الى أهلهم يرجعون واخرج عبد الله بن احمد فى رواية الزهد عن زيد بن العوام قال ان الساعة واخرج الطبراني بسند جيد عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يطلع عليكم قبل الساعة كانك حفى اى عالم وقيل هو من الحفاوة بمعنى الشفقة فان قريشا قالوا ان بيننا وبينك قرابة فقل لنا متى الساعة العمل الصالح وما مسنى السوء يعنى اجتنب عما يكون من الشر والفتنة وقيل معناه لو كنت اعلم الغيب اى متى الساعة
تفسير المنتصر الكتاني
أي: الوعد بالقيامة وبالبعث، الوعد بالحياة بعد الموت، عندما يكون خروج يأجوج ومأجوج، واقتراب الساعة حتى كأنها الحامل المتم يقول أهلها: تكاد تصبحنا أو تمسينا، في هذه الساعة يرى الكافرون الظالمون أن ما كانوا وكأنها صورة تراها العين بالمشاهدة، عندما يقترب الوعد الحق ويقترب قيام الساعة، ويكون قبل ذلك بقليل قد قد كانوا في دنياهم غافلين تائهين ضائعين، لا يكادون يفكرون في مثل هذه الساعة إلى أن فجأتهم بالبلاء والعذاب أو كسبت في إيمانها خيراً، حتى ارتبطت بهذا وتعلقت به عندما يحدث خروج يأجوج ومأجوج من السد، وتقترب الساعة
المختصر في تفسير القرآن الكريم
، فإن الجنّة هي مستقرّه الَّذي يأوي إليه. 42 - يسألك -أيها الرسول- هؤلاء المكذبون بالبعث: متى تقع الساعة علم بها حتَّى تذكرها لهم، وليس من شأنك ذلك، إنما شأنك الاستعداد لها. 44 - إلى ربك وحده مُنتهى علم الساعة . 45 - إنما أنت منذر من يخشى الساعة؛ لأنه الَّذي ينتفع بإنذارك. 46 - كأنهم يوم يرون الساعة مشاهدة، لم x• وجوب الرفق عند خطاب المدعوّ. • الخوف من الله وكفّ النفس عن الهوى من أسباب دخول الجنَّة. • علم الساعة