الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أوجه : الأول : أنها صلة زائدة والمعنى أقسم بيوم القيامة ونظيره {لّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب} [ الحديد أول الكلام إلا أن القرآن كله كالسورة الواحدة لاتصال بعضه ببعض ، والدليل عليه أنه قد يذكر الشيء في سورة ثم يجيء جوابه في سورة أخرى كقوله تعالى : {وَقَالُواْ يا أيها الذي نُزّلَ عَلَيْهِ الذكر إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ } [ الحجر : 6 ] ثم جاء جوابه في سورة أخرى وهو قوله : {مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبّكَ بِمَجْنُونٍ} [ القلم

إتمام الدراية لقراء النقاية

فأنزل الله تعالى المعوذتين فجعل طلما قرأ آيه أنحلت عقدة الحديث وقد بينت في التحبير الأدلة على أن الحديد إلى تمثيل لوضوحه والثاني له أمثله كثيرة ذكرناها في التحبير وذكر البلقيني يسيرا منه فتبعناه هنا وذلك سورة بينهما هو يسير مع النبي {صلى الله عليه وسلم} فذكر الحديث وفيه فقال رسول الله لقد أنزلت علي الليلة سورة الشمس فقرأ ) إنا فتحنا لك فتحا مبينا ( وروى الحاكم عن المسور ابن مخرمة ومروان بن الحكم قالا أنزلت سورة

التفسير الواضح

أقسم لأغوينهم أجمعين ، أو هو اللّه - سبحانه وتعالى - نظرا إلى قوله : زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ [سورة غرور المشركين وعاقبته [سورة الأنعام (6) : آية 124] وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ (124) ___________ (1) سورة الحديد آية 12.

الأساس في التفسير

المال يجمعونه له من بينهم.» 3 - [حول آية قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً وفائدة ذلك في تقوية الحديد تعالى قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً قال صاحب الظلال: (وقد استخدمت هذه الطريقة حديثا في تقوية الحديد ومأجوج] وبمناسبة الكلام عن سد يأجوج ومأجوج قال صاحب الظلال: (كشف سد بمقربة من مدينة «ترمذ» عرف بباب الحديد برجر) وسجله في كتابه، كذلك ذكره المؤرخ الأسباني (كلافيجو) في رحلته سنة 1403 م وقال: إن سد مدينة باب الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأنه قال صلى الله عليه وسلم:"تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقرَ والذنوبَ كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد وخبث الحديد وغيره: هو ما ينفيه الكير والنار من الحديد إذا أذيب وهو ما لا خير فيه منه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأنه قال صلى الله عليه وسلم :"تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقرَ والذنوبَ كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد وخبث الحديد وغيره : هو ما ينفيه الكير والنار من الحديد إذا أذيب وهو ما لا خير فيه منه .

تأويلات أهل السنة

حيث خلق الخشب قارًّا على وجه الماء غير متسرب، وغيره من الأشياء من طبعها التسفل والتسرب في الماء من الحديد ، والحجر، ونحوهما من الأشياء؛ ليعرفوا فضله ورحمته أن كيف ثبت وقر هذا على وجه الماء، ولم يثبت الحديد والحجر ونحوه، ثم ثبت الحديد على وجه الماء مع الخشب؛ إذ السفن لا تخلو عن الحديد، وبه تقوم السفن، ثم لم يتسرب

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : { وَأَنزَلْنَا الحديد } . وروى الثعلبي عن ابن عبَّاس قال : نزل آدم من الجنَّة ، ومعه من الحديد خمسة أشياء من آلة الحدادين : السَّندان وروي أن الحديد أنزل يوم الثلاثاء . { فيه بأس شديدٌ } أي : لإهراق الدِّماء ، ولذلك نهي عن الفَصْد والحِجَامة وقيل : « أنزلنا الحديد » أي : أنشأناه وخلقناه ، كقوله تعالى :

التفسير المظهري

والميزان وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ روى عن ابن عمر يرفعه ان الله انزل اربع بركات من السماء الى الأرض الحديد والنار والماء والملح وقال اهل المعاني معنى قوله تعالى أنزلنا الحديد انشأنا وأحدثنا اى اخرج لهم الحديد يكون اللام صلة لمحذوف اى وأنزله ليعلم الله وجاز ان يكون معطوفا على مفهوم فيه بأس شديد تقديره وأنزلنا الحديد

التفسير المظهري

والميزان وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ روى عن ابن عمر يرفعه ان اللّه انزل اربع بركات من السماء إلى الأرض الحديد والنار والماء والملح وقال أهل المعاني معنى قوله تعالى أنزلنا الحديد انشأنا وأحدثنا أى أخرج لهم الحديد اللام صلة لمحذوف أى وأنزله ليعلم اللّه وجاز ان يكون معطوفا على مفهوم فيه بأس شديد تقديره وأنزلنا الحديد