عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- ﴿فضلكم على العالمين﴾، قال: ما أُعْطُوا من المُلْك والرُّسُل والكُتُب على عالَمٍ كان في ذلك الزمان، فإنّ لِكُلِّ زمان عالَمًا
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الكفار لله تعالى أو لغيره: ﴿فاسأل العادين﴾. يقول: فسل الحُسّاب، يعني: مَلَك الموت وأعوانه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورفعناه مكانا عليا﴾، يعني: في السماء الرابعة، وفيها مات، وذلك حين دعا للملَك الذي يسوق الشمس
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ العَزِيزُ﴾ في ملكه جل جلاله، لقولهم: إنّ الله لا يقدر على البعث، ﴿الحَكِيمُ﴾ في أمره؛ حكم البعث
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾ عبيده، وفي ملكه، ﴿وإن الله لهو الغني﴾ عن عبادة خلقه، ﴿الحميد﴾ عند خلقه في سلطانه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾ مِن الخلق عبيده وفي ملكه، ﴿الغَنِيُّ﴾ عن عبادة خلقه، ﴿الحَمِيدُ﴾ عند خلقه في سلطانه
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وهَذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾، قال: قد كان لهم جِنان وأنهار
قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ﴾ يقول: قضاء نزول الكتاب، يعني: القرآن ﴿مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ﴾ في مُلكه، ﴿الحَكِيمِ﴾ في أمره
عن أنس، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «البيت المعمور في السماء السابعة، يدخله كلّ يوم سبعون ألف مَلَك، لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة»
عن جابر: أنّ النبيَّ ﷺ كان بحراء، إذ أتاه ملَك بنمَط من ديباج، فيه مكتوب: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى: ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾