تيسير التفسير

الساعة : يوم القيامة . الغيث : المطر . ما في الارحام : ما في بطون الحبالى من مواليد . والثانية قوله تعالى { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة وَيُنَزِّلُ الغيث وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرحام وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ } فقرر أن ثلاثة من هذه الخمسة لا يعلمها الا هو ، وهي وقت قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن معاذ بن جبل قال : من علم أن الله عز وجل حق وأن الساعة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن الدين كما وصف والكتاب كما أنزل وأشهد أن الساعة من قال في كل يوم أربع مرات : أشهد أن الله هو الحق المبين وأنه يحيي ويميت وأنه على كل شيء قدير وان الساعة

تفسير الشعراوي

ثم يسأل اليهود رسول الله عن الساعة {يَسْأَلُكَ الناس عَنِ الساعة ... } [الأحزاب: 63] وهم يسألون عن الساعة

التفسير البياني للقرآن الكريم

يأتي الذك يوم القيامة، من أحداث الساعة وأهوال البعث والحشر: {فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ وأحداث قيام الساعة لا تقتصر في القرآن الكريم على دك الأرض، فلعل إيثاره بالذكر هنا - والله أعلم - أن الأرض وبناء الفعل للمجهول، يتسق مع الظاهرة الأسلوبية التي يطرد فيها صرف النظر عن الفاعل، في أحداث الساعة. *

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

تختلف عن الجدال، فالكفار كانوا يشككون في الرواية وليس في الأفكار كما في قوله (إن الذين يمارونك في الساعة ) (يمارون في الساعة) أي يجادلون في الساعة لأن لا أحد رآها، أما الرؤية فهي ليست موضوع نقاش في هذه السورة

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

«خيرُ يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة طلعت عليه الشمس يومُ الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أهبط من الجنة، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة، من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقاً من الساعة، إلاَّ الإنس والجن

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188) شرح الكلمات: الساعة : أي الساعة بمعنى الوقت الذي تنتهي فيه الحياة الدنيا بالفناء التام. فلست بإله يدبر الأمر ويعلم الغيب. __________ 1 السائلون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الساعة

اللباب في علوم الكتاب

الآخرة وليس في الآية دلالة على هذه الأقوال، لأن هذه الإضافة [تصح] وإن كانت فيها ومعها كقولنا: آيات الساعة وأمارات الساعة. والثاني: أنه ضمير الساعة. فعلى الأول: يكون الذهول والوضع حقيقة؛ لأنه في الدنيا.

اللباب في علوم الكتاب

وقال الزمخشري: «وعن عائشة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها - لم يزل رسول الله عليه وسلم يذكر الساعة، ويسأل عنها تعالى: {قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله} [الأعراف: 187] ، وقوله تعالى: {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة وأبو جعفرٍ، وطلحةُ، وابن محيصنٍ: بالتنوين، ويكون في موضع نصب، والمعنى: إنَّما ينتفع بإنذارك من يخشى الساعة

توفيق الرحمن في دروس القرآن

قال الطيبي: الآيات أمارات الساعة، إما على قربها، وإما على حصولها. وأن طلوع الشمس من المغرب هو أوّل الآيات العظام المؤذِنة بتغيير الأحوال العلوية، وينتهي ذلك بقيام الساعة فتخرج الدابة تميّز المؤمن من الكافر، تكميلاً للمقصود من إغلاق باب التوبة، وأوّل الآيات المؤذِنة بقيام الساعة