الوسطية في القرآن الكريم
فقاما فصليا، فقال: إن لنفسك عليك حقا، ولربك عليك حقا، ولضيفك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق
الوسطية في القرآن الكريم
الثلاثة وهي حسن الخلق، والأوسط لأوسطها وهو ترك الكذب، والأدنى لأدناها وهو ترك المماراة وإن كان معه حق
الوسطية في القرآن الكريم
وإما أن يقع في العجز والخور والمهانة، وحقيقة الحياء، خلق يبعث على ترك القبائح، ويمنع من التفريط في حق
الوسطية في القرآن الكريم
: كحياء الملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، فإذا كان يوم القيامة قالوا: سبحانك ما عبدناك حق
الوسطية في القرآن الكريم
... 2- ظلم العبد لغيره من عبادة الله ومخلوقاته، وذلك بأذيتهم في أعراضهم أو أبدانهم أو أموالهم بغير حق
الوسطية في القرآن الكريم
إلا وهو على علم تام بالمسؤولية، وعلى يأس تام من استطاعته العيش مع زوجته، لذلك نجد أن إعطاء الرجل وحده حق
الوسطية في القرآن الكريم
والرجل في الميراث، وهذا يعتبر ظلما حيث قال: (إن الإسلام أثبت تقديره للمرأة، ورعايته لحقوقها، بإعطائها حق
تيسير الكريم الرحمن
لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} أي: متحيرين (1) يترددون، لا يخرجون منه ولا يهتدون إلى حق
تيسير الكريم الرحمن
{الْحَقُّ} أي: وجوده وملكه وكماله حق، فصفات الكمال، لا تكون حقيقة إلا لذي الجلال، ومن ذلك: الملك، فإن
تيسير الكريم الرحمن
ولهذا كان أهل العلم يستعملون في حق الباري قياس الأولى، فيقولون: كل صفة كمال في المخلوقات فخالقها أحق