تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الرحمن (55) : الآيات 14 إلى 16] خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ (14) وَخَلَقَ الْجَانَّ [سورة الرحمن (55) : الآيات 17 إلى 18] رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (17) فَبِأَيِّ آلاءِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 19 إلى 23] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (19) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
تلخيص البيان ، متن ، ص : 320 ومن السورة التي يذكر فيها «الرحمن» سبحانه [سورة الرحمن (55) : الآيات 6 الى [سورة الرحمن (55) : الآيات 19 الى 20] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (19) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ أنه سبحانه أرسل البحرين طاميين ، وأمارهما مائعين ، __________ (1) فى الأصل «يستقيم» وهو تحريف. (2) سورة
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
[سورة الرحمن (55) : آية 72] حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (72) محبوسات على أزواجهن. لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ «3» قوله جل ذكره : [سورة الرحمن (55) : آية 76] مُتَّكِئِينَ قوله جل ذكره : [سورة الرحمن (55) : آية 78] تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ (78) مضى
قاموس القرآن
تعالى فيها " إن المتقين في مقام أمين " يعني في مساكن الثاني : المقام المكث والإقامة قوله تعالى في سورة يونس " إن كان كبر عليكم مقامي " يعني مكثي بينكم وقال تعالى في سورة الأحزاب " يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا " يقول ليس لكم مكث يوم الأحزاب الثالث : المقام يعني الوقوف بين يدي الله تعالى قوله تعالى في سورة الرحمن " ولمن خاف مقام ربه جنتان " كقوله تعالى في سورة النازعات " وأما من خاف مقام ربه " مثلها في سورة إبراهيم " ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد " الرابع : المقام المكان قوله تعالى في سورة الصافات " وما منا
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
لَنَا هَذَا } 13 .............. 45 { وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } 14 .............. 46 سورة ..... 399 { وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5)وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ } 6،5 .............. 292 سورة عَنِ الْهَوَى } 3 .............. 123 سورة القمر { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } 49 .... .......... 51،36 سورة الرحمن { هَلْ جَزَاءُ الأِحْسَانِ إِلا الأِحْسَانُ } 60 .............. 435 سورة الحشر { وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } 9 .............. 117 سورة الجمعة
التفسير المنير
بسم الله الرحمن الرحيم سورة المائدة مدنية وهي مائة وعشرون آية، وهي السورة الخامسة من القرآن الكريم. تسميتها: تسمى هذه السورة سورة المائدة لاشتمالها على قصة نزول المائدة من السماء بعد أن طلبها الحواريون وتسمى أيضا سورة العقود، وسورة المنقذة، قال صلّى الله عليه وسلّم: «سورة المائدة تدعى في ملكوت الله: المنقذة تاريخ نزولها: هي سورة مدنية نزلت بعد الهجرة ولو في مكة بعد الانصراف من الحديبية، وثبت في الصحيحين عن وروي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أنه قرأ سورة المائدة في حجة الوداع وقال: «يا أيها الناس، إن سورة المائدة
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث الأول أهداف سورة «الفاتحة» «1» تسمّى «الفاتحة» لأنّ الله عزّ وجل افتتح بها كتابه، ولأن المسلم وقيل لأنها أول سورة نزلت من السماء، فأول آيات نزلت من السماء هي الآيات الأولى من سورة «اقرأ» ، وأول سورة نزّلت من السماء هي سورة «الفاتحة» . وتسمّى «سورة الحمد» و «أمّ الكتاب» ، و «أمّا القرآن» ، لأنها أصل القرآن، أو لأنها أفضل سورة في القرآن بسم الله الرحمن الرحيم. وتعرف الجملة الأولى بالاستعاذة، وتعرف الثانية ب «التسمية» أو «البسملة» .
الأساس في التفسير
شكرها، وهذا التكرار أحلى من السكر إذا تكرر، وفي الدرر والغرر لعلم الهدى السيد المرتضى: التكرار في سورة (الرحمن) إنما حسن للتقرير بالنعم المختلفة المعددة، فكلما ذكر سبحانه نعمة أنعم بها وبخ على التكذيب بها فإنها وإن تكررت إحدى وثلاثين مرة فكل واحدة تتعلق بما قبلها) ومما ذكره الألوسي من وجوه المناسبة بين سورة الرحمن افتتحت بذكر معجزة القرآن. وقدم ابن كثير بين يدي تفسير سورة الرحمن هذه النصوص: (روى الإمام أحمد عن عاصم عن زر أن رجلا قال: كيف تعرف
المفصل في موضوعات سور القرآن
1 - سورة « الرحمن » سميت بهذا الاسم ، لافتتاحها بهذا الاسم الجليل من أسماء اللّه - تعالى - .وقد وردت الإمام الترمذي عن جابر بن عبد اللّه قال : خرج رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه فقرأ عليهم سورة « الرحمن » من أولها إلى آخرها ، فسكتوا ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : « لقد قرأتها على الجن ، فكانوا فقالوا : نخشى عليك ، إنما نريد رجلا له عشيرة يمنعونه ، فأبى ، ثم قام عند المقام فقال : بسم اللّه الرحمن والحق أن ما ذهب إليه الإمام القرطبي من كون سورة الرحمن مكية ، هو ما تطمئن إليه النفس ، لأن السورة من