تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} [الفرقان: 61]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} [الفرقان: 71]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ} [الفرقان: 12] يَقُولُ: مِنْ آخِرَتِهِمْ إِلَى الدُّنْيَا
تفسير النسفي - دار النفائس
الكفار ومجاهدتهم وعلى الفقر وغير ذلك { وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا } [الفرقان : 75] ويلقون كوفي غير حفص { تَحِيَّةً : 258 { خَـالِدِينَ فِيهَا } [الجن : 23] حال { حَسُنَتْ } أي الغرفة { مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا } [الفرقان تعالى : { مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ } [النساء : 147] { فَقَدْ كَذَّبْتُمْ } [الفرقان : 77] رسولي يا أهل مكة { فَسَوْفَ يَكُونُ } [الفرقان : 77] العذاب { لِزَامَا } أي ذا لزام أو ملازماً مصدر لازم موضع اسم الفاعل ، وقال الضحاك : ما يعبأ ما يبالي بمغفرتكم لولا دعاؤكم معه إلهاً آخر. 259 سورة
شرح تفسير ابن كثير
تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان [لأن ذلك ذهب هدراً وترك نسياً وذهب مجاناً من كرم الكريم وحلم الحليم، وهذا الاستثناء هاهنا كقوله في سورة الفرقان: {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان:68] إلى قوله: {وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان:70].
المفصل في موضوعات سور القرآن
(35) سورة فاطر سميت "سورة فاطر" في كثير من المصاحف في المشرق والمغرب وفي كثير من التفاسير. وسميت في "صحيح البخاري" وفي "سنن الترمذي" وفي كثير من المصاحف والتفاسير "سورة الملائكة" لا غير. فوجه تسميتها "سورة فاطر" أن هذا الوصف وقع في طالعة السورة ولم يقع في أول سورة أخرى. ووجه تسميته "سورة الملائكة" أنه ذكر في أولها صفة الملائكة ولم يقع في سورة أخرى. وهذه السورة هي الثالثة والأربعون في ترتيب نزول سورة القرآن. نزلت بعد سورة الفرقان وقبل سورة مريم.
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
منسوخة.(50) (1) وفي بعض الروايات سألت عائشة عن لحن القرآن، عن قول الله … الحديث. (2) من الآية 162 من سورة النساء. (3) من الآية 69 من سورة المائدة. (4) من الآية 63 من سورة طه. (5) رواه الطبري في تفسيره (6/25 في المصاحف ص 43، وذكره السيوطي في الإتقان (2/269)، وقال: صحيحٌ على شرط الشيخين. (6) من الآية 60 من سورة انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/366). (8) سورة النور، من الآية 27. (9) رواه الطبري في تفسيره (18 /109-110). (10) سورة الرعد من الآية 31. (11) أخرجه ابن الأنباري، انظر الإتقان في علوم القرآن (2/275)،
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
في سورة الكهف وحيدةً أتت……قل هل نُنبّئُ بنون ثبتت فلن يضُرّ جاء في العِمران……منفردا في جملة القرآن وعبثاً ألفِ……بسورة التحريم خُصّ فاعرفِ بالنّمل خُصّ ادخلي الصرح بيا……وذا في ألْ من بعد مدٍّ ولِيا في غير سورة التحريم حقا تُذكرُ والثقلان بعد أيّه أتت……في سورة الرحمن قطعا ثبتت لكنّها بغير مد الهاء……كما تراه عند الاستقراء في سورة النساء يا أيها الذينْ……أوتو الكتاب غيرُها لا يستبينْ وصلواتهم وقبلها على ……وبعدها كحلْقة مُدوّره إلا التي في سورة الدخان……ففتحها قد شذّ في القرآن