تفسير القرآن العظيم
[سورة يونس (10) : آية 61] وَما تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَما تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ الأنعام: 38] الآية وَقَالَ تَعَالَى: وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها [هود [سورة يونس (10) : الآيات 62 الى 64] أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
تفسير القرآن العظيم
تفسير سورة العلق الآيات: 1- 5 421 الآيات: 6- 19 422 تفسير سورة القدر الآيات: 1- 5 424 تفسير سورة البينة الآيات: 1- 5 431 الآيات: 6- 8 439 تفسير سورة الزلزلة الآيات: 1- 8 441 تفسير سورة العاديات الآيات: 1- 11 445 تفسير سورة القارعة الآيات: 1- 11 447 تفسير سورة التكاثر الآيات: 1- 8 450 تفسير سورة العصر الآيات: 1- 3 456 تفسير سورة الهمزة الآيات: 1- 9 457 تفسير سورة الفيل الآيات: 1- 5 458 تفسير سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أمرهم شئ ) إني إذا لمن الظالمين ( لهم إن فعلت ما تريدونه بهم أو من الظالمين لأنفسهم إن فعلت ذلك بهم هود وتخافه علينا ) إن كنت من الصادقين ( فيما تقوله لنا فأجاب بأن ذلك ليس إليه وإنما هو بمشيئة الله وإرادته هود لكم وإن قضت مشيئته وحكمته بتأخيره أخره ) وما أنتم بمعجزين ( بفائتين عما أراده الله بكم بهرب أو مدافعة هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله تعالى ) فبشرناه بغلام حليم ( ) وبشروه بغلام عليم ( لأن كل واحد منهما مستحق للبشارة به لكونه منهما هود الملائكة من التبشير بحصول الولد مع كونها في هذه السن العالية التى لا يولد لمثلها شيء يقضى منه العجب هود الإحسان إلى عباده بما يفيضه عليهم من الخيرات والجملة تعليل لقوله ) رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت ) هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منسوب إلى الظهر والكسر لتغيير النسب ) إن ربي بما تعملون محيط ( لا يخفى عليه شيء من أقوالكم وأفعالكم هود ضقت ذرعا بهجرها والكتاب ) وارتقبوا إني معكم رقيب ( أي انتظروا إني معكم منتظر لما يقضي به الله بيننا هود الرجفة الزلزلة وأنها تكون تابعة للصيحة لتموج الهوى المفضى إليها ) فأصبحوا في ديارهم جاثمين ( أي ميتين هود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه فى البيان فقال ) وزنوا بالقسطاس المستقيم ( أى أعطوا الحق بالميزان السوى وقد مر بيان تفسير هذا فى سورة يقال بخسه حقه إذا نقصه أى لاتنقصوا الناس حقوقهم التى لهم وهذا تعميم بعد التخصيص وقد تقدم تفسيره فى سورة هود وتقدم أيضا تفسير ) ولا تعثوا في الأرض مفسدين ( فيها وفى غيرها الشعراء : ( 184 ) واتقوا الذي خلقكم سدر وسدرة قال الجوهرى الكسفة القطعة من الشىء يقال أعطنى كسفة من ثوبك والجمع كسف وقد مضى تحقيق هذا فى سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأزرقي عن مقاتل قال : في المسجد الحرام بين زمزم قبر سبعين نبيا منهم هود وصالح واسماعيل وقبر آدم
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
فَقَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهُرُ لَكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ: {أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ فلما طال ذلك به وبهم {قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين} هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم} فلما ملوها عقروها {فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب} هود