الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَنه سُئِلَ عَن رجل مُعْتَمر طَاف بِالْبَيْتِ: أيقع على امْرَأَته قبل أَن الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: هم عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَن وَأخرج أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا ان عمر رَضِي الله عَنهُ أكب على الرُّكْن فَقَالَ الرَّزَّاق عَن عِيسَى بن عَاصِم عَن أَبِيه قَالَ: صلى ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا صَلَاة من صَلَاة النَّهَار فِي السّفر فَرَأى بَعضهم يسبح فَقَالَ ابْن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَعْمَش قَالَ: كَانَ بَين مُوسَى وَعِيسَى ألف نَبِي وَأخرج الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَ عمر الْجَبَّار بن عبد الله قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى أبي بكر بن عَيَّاش فَقَالَ: سَمِعت رجلا يقْرَأ {وكلم الله وثاب وَقَرَأَ يحيى بن وثاب على أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَقَرَأَ أَبُو عبد الرَّحْمَن على عَليّ الهيثمي: وَرِجَاله ثِقَات غير أَن عبد الْجَبَّار لم أعرفهُ وَالَّذِي روى عَن ابْن عَبَّاس أَحْمد بن عبد الْجَبَّار بن مَيْمُون وَهُوَ ضَعِيف وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن ثَابت قَالَ:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عمر « أن رسول الله A قال : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه » . وأخرج الطبراني عن ابن عمر . وأخرج الطبراني عن عبد الله بن يزيد بن أديم قال : حدثني أبو الدرداء ، وواثلة بن الأسقع ، وأبو أمامة ، وأنس بن مالك « أن رسول الله A قال : إن الله يحب أن تقبل رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه » . وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد قال : خذ بأيسرهما عليك ، فإن الله لم يرد إلا اليسر .
الروايات التفسيرية في فتح الباري
مسروق: فدخلت على عائشة فقلت: هل رأى محمد ربه؟ الحديث 1. [2730] وأخرج ابن إسحاق من طريق عبد الله بن أبي والحديث أخرجه عبد الرزاق 2/252 عن ابن عيينة عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن عبد الله بن الحارث، قال: قال عبد الرزاق في آخره: فذكرت هذا الحديث لمعمر فقال: ما عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس. 2 عبد الله بن الله بن عمر رسوله أن كيف رآه؟ فأرسل إنه رآه في روضة خضراء دونه فراش من ذهب على كرسي من ذهب يحمله أربعة الثقفي، حدثنا يحيى بن كثير العنبري أبو غسان، حدثنا سلم بن جعفر، عن الحكم بن أبان، به.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال عمر : والذي بعثك بالحق لقد جئت وما أريد إلا أن أخبرك « . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى . أن يهودياً لقي عمر فقال : إن جبريل الذي يذكر صاحبكم عدوّ لنا . عمر ، وقد نقل ابن جرير الاجماع على أن سبب نزول الآية ذلك . قال » سمع عبد الله بن سلام بمقدم النبي A وهو في أرض يخترف ، فأتى A فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن
تفسير القرآن العظيم
بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكره (7) . وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبد الله بن الجهم، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عبد ربه بن عبد الله، عن عمر بن نبهان، عن الحسن، عن أنس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن البيت الذي بن نبهان ضعيف". وقال الإمام أحمد: حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا جعفر -هو ابن محمد بن علي بن الحسين-عن أبيه، عن جابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا ختم السورة وأخرج الثعلبي عن علي بن يزيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ب {بسم الله الرحمن الرحيم} يجهرون بها ، عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة ! < بسم الله الرحمن الرحيم > ! فيما يجهر به في كل ركعة # وأخرج الثعلبي عن علي بن يزيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ب يجهرون بها # عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص276 )# أن يجامع لم يجامع إلى مثلها فانصرف شيخ من الأنصار يقال له صرمة بن مالك ذات ليلة إلى أهله نمت فترك الطعام وبات ليلته يتقلب ظهرا لبطن فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقام عمر تعتل فواقعتها فأخبرتني أنها كانت نامت فأنزل الله في صرمة بن مالك ! ونزل في عمر بن الخطاب ! < أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم > ! إلى آخر الآية # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ! < علم الله أنكم كنتم تختانون
تفسير القرآن العزيز
. | | مالك بن أنس عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه | قال : ( ( من يوم يهل إلى يوم عرفة . | | يحيى : عن عثمان ، عن نافع ، عن سليمان بن يسار ؛ أن عمر بن الخطاب | ____________________