الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الْعَالَمِينَ) قال الإمام أحمد: ثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني قال حدثني النضر بن شميل المازني قال حدثني أبو نعامة قال حدثني أبو هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - حتى صلى الأولى والعصر والمغرب كل ذلك لا يتكلم حتى صلى العشاء الآخرة ثم قام إلى أهله فقال الناس لأبي بكر والآخرون بصعيد واحد ففظع الناس بذلك حتى انطلقوا إلى آدم عليه السلام والعرق يكاد يلجمهم فقالوا يا آدم أنت أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أعلم بأهل البر منكم سموها زينب " وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن جده عبد الله بن مصعب قال : قال أبو بكر الصديق لقيس بن عاصم : صف لنا نفسك فقال : إن الله يقول فلا تزكوا أنفسكم فلست ما أنا بمزك نفسي وقد نهاني الله عنه فأعجب أبا بكر ذلك منه الآيات 33 - 37

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد ، عن ابن أبي مليكة - Bه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق Bهما - كانت تصدع ، فتضع يدها على

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

لكل متظلم أن يشكو من ظلمه، وأطلق للكلمة حريتها، وترك للناس حرية التعبير، قال القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق(2) - رضي الله عنه - عندما تولى عمر بن عبد العزيز الخلافة: «اليوم ينطق كل من كان لا ينطق»(3)، الضعف والهوان والضياع. __________ (1) سيرة عمر بن عبد العزيز للإمام ابن الجوزي، ص240. (2) هو حفيد أبي بكر الصديق، تابعي من الفقهاء السبعة، توفي عام 112هـ، ابن سعد (5/344). (3) الطبقات لابن سعد (5/344)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن ابن أبي مليكة قال : ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال : على أن لا تسألوا أحدا شيئا ، فقال ثوبان : فما له يا رسول الله قال : الجنة ، فبايعه ثوبان ، قال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في الثواب وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب والطستي في الترغيب ، وَابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب أن يسمع الله دعوته ويفرج كربته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن شمر بن عطية قال : يجيء القرآن يوم القيامة في صورة الرجل الشاحب حين ينشق عنه قبره قال : أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا " وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن قال : بلغني أنا أبا بكر الصديق كان يقول في دعائه : اللهم أسألك الذي هو خير في عاقبة الخير اللهم اجعل آخر ما تعطيني الخير رضوانك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود الطيالسي والبخاري في الأدب ، وَابن عدي والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه في قوله {وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا} قال : قال كفار قريش الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر الصديق : فمن أمهاتهم فقالوا : بنات سروات الجن ، فقال الله {ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون} يقول :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: ولا سوطك إن سقط منك حتى تنزل فتأخذه # وأخرج أحمد عن ابن أبي مليكة قال : ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه فقالوا له : أفلا أمرتنا فنناولكه فقال : إن حبيبي رسول الله صلى قال : على أن لا تسألوا أحدا شيئا # فقال ثوبان : فما له يا رسول الله قال : الجنة # فبايعه ثوبان # قال أبو