"ماذا لو قُدِّرَ لك أن تسمع هذا التوجع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)؟ قال ابن كثير: «وتركُ تدبُّرِه وتفهُّمِه من هجرانه». "

أحمد عيسى المعصرواي

- قال الله تعالى : { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا } : - لن تجد شخصاً يحمل همَّك مثل أمّك . - قال ( ابن كثير ) رحمه الله : أصبح فارغا من كل شيء من أمور الدنيا إلا من موسى .

من جميل ما أعجبني كلامٌ عذبٌ للحافظ ابن كثير في قوله تعالى: (في جنةٍ عاليةٍ) قال: "أي: رفيعةٌ قصورُها حسانٌ حورُها نعيمةٌ دورُها دائمٌ حبورُها"!! اللهم الجنة ووالدينا يا رب..

عبد العزيز الشثري

اللهم لا تجعل في قُلوبنا غيرك .???? قال ابن أبي الحواري: قلت لسفيان: بلغني في قول الله تبارك وتعالى﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ الذي يلقى ربه وليس فيه أحد غيره. فبكى سفيان وقال: ما سمعت منذ ثلاثين سنة أحسن من هذا التفسير !

عمر بن عبد الله المقبل

{واستفزز من استطعت منهم بصوتك} تأمل في تفسير ابن عباس لها: "صوته كل داعٍ دعا إلى معصية الله"، ثم فسر: {بخيلك ورجِلك) يقوله: كل راكب وماشٍ في معصية الله، فليحذر الإنسان أن يكون من دعاة إبليس وجنوده وهو لا يشعر بنشر الحرام أو التسويق له أو المشي إليه!

ابن القيم

فيه الذكر على كلِّ حال، فيستفاد منه جواز قراءة القرآن للحائض، وهو مذهب مالك، وقول لأحمد والشافعي، وكثير من المحققين، وأما حديث: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن»(أخرجه الترمذي ح(131)، ابن ماجه ح(596). )، فمعلول باتفاق أهل الشأن، وفي منعها من القرآن وتدبُّره فوات خير كثير، خاصة وأنَّ حيض...

صالح التركي

{حلّاف مهين همّاز مشّاء بنميم منّاع للخير معتد أثيم ...} : صفات كثيرة ، جاء على أبنية المبالغة تُرك العطف بالواو فيما بينها ؛ لأنها مجتمعة كلّها في شخص واحد ! قيل أنه الوليد بن المغيرة .

مسألة: (الرحمن الرحيم) ؟ ذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير: أن (فعلان) صيغة مبالغة في كثرة الشيء وعظمه، والامتلاء منه، ولا يلزم منه الدوام لذلك، كغضبان، وسكران، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام ال...

من لطائف قرآنية

(وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها... ) لم يذكر القرآن الكريم جهة الشمال والجنوب لأنها أقطاب متجمدة ، وهذه من إحكام هذا الكتاب العظيم قال ابن كثير رحمه الله تعالى : أورثهم الأماكن الصالحة للعيش

ابن كثير

‏قال تعالى: { وعلى رَبّهِمْ يتوكلون { ‏ أي لا يرجون سواه، ولا يقصدون إلا إياه، ولا يلوذون إلا بجنابه، ولا يطلبون الحوائج إلا منه، ولا يرغبون إلا إليه، ويعلمون أنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه المتصرف في الملك وحده لا شريك له، ولا معقب لحكمه وهو سريع الحساب. ابن كثير