أحكام القرآن

يدل على زكاة الفطر وزكاة المال. ____________ (1) أنظر محاسن التأويل. (2) وأسيرا : أي مأسورا من حرب أو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشافعيّ : لا زكاة في شيء من الثمار غير التمر والعنب ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الصدقة ولا زكاة في الزيتون ؛ لقوله تعالى : { والزيتون والرمان }. فقرنه مع الرمان ، ولا زكاة فيه. وأيضاً فإن التين أنفع منه في القوت ولا زكاة فيه. واتفقا جميعاً على أن لا زكاة في الرمّان ، وكان يلزمهما إيجاب الزكاة فيه. وممن قال بوجوب زكاة الزيتون الزُّهْرِي والأوزاعيّ والليث والثوريّ وأبو حنيفة وأصحابُه وأبو ثور.

التفسير البسيط

أي زائد الخير (¬5) من قوم أزكياء، وَزكَّى القاضي الشهود إذا بين زيادتهم في الخير، وسمي ما يخرجه من المال للمساكين بإيجاب الشرع زكاة، لأنها تزيد في المال الذي تخرج منه وتوفره وتقيه الآفات (¬6).

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

أكثر العلماء على أن معنى: {وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} يُعطون الحقوق الواجبة في المال المقررة المفصلة في والذهب والفضة والتجارة وما جرى مجرى ذلك مما تجب فيه الزكاة، وأن هذا هو المراد بالزكاة الحقوق الواجبة في المال وقال بعض العلماء: هي زكاة الأبدان وتطهيرها من أدران الذنوب والمعاصي والشرك بطاعة الله (جل وعلا)؛ لأن

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (1)

ومن أهمية الزكاة أنها تجب شكرًا لنعمة الله، حيث أنعم عليه بنعمة المال، إذ أنها تضاف إليه فيقال زكاة المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحق سبحانه وتعالى القليل الكثير في الرزق الحلال ، ويمحق الكثير الذي جاء من الحرام كالربا ، ولذلك سمى المال الذي نخرجه عن المال الزائد عن الحاجة سماه زكاة مع أن الزكاة في ظاهرها نقص ، فحين تملك مائة جنيه وتخرج

تفسير الشعراوي

ودائماً ما يقرن الحق تبارك وتعالى بين الصلاة والزكاة، والصلاة تأخذ بعض الوقت، والزكاة تأخذ المال الذي إذن: ففي الصلاة زكاة أبلغ من الزكاة. وإنْ كان في الزكاة نماء المال وبركته وإنْ كانت في ظاهرها نقصاً ففي الصلاة نماء الوقت وبركته، فإياك أنْ

تفسير الشعراوي

ولما عرضوا عليه المال نظير عمله أبى، وقال: {مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ [الكهف: 95] أي: عندي المال الكثير من عطاء الله لكن أعينوني بما لديكم من قوة. إذن: زكاة القوة أنْ تمنع الفساد من الغير.

التفسير البياني للقرآن الكريم

وإعطاء المال أو البخل به، إنما يكونان فيما يجب أن ينفق فيه المال من وجوه الخير، وأداء حق الله فيه إلى من يستحقونه، زكاة وصدقة وبراً، على ما هو بين من تدبر الاستعمال القرآني للمال والأموال. * * * وللمفسرين

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

أي أصلحها، وقومها؛ لكن في الشرع «الزكاة» هي التعبد ببذل مال واجب في مال مخصوص لطائفة مخصوصة؛ وسميت زكاة ؛ لأنها تنمي الخُلق وتنمي المال، وتنمي الثواب؛ تنمي الخُلُق بأن يكون الإنسان بها كريماً من أهل البذل، والجود، والإحسان؛ وهذا لا شك من أفضل الأخلاق شرعاً، وعادة؛ وتنمي المال بالبركة، والحماية، والحفظ؛ ولهذا