معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
يراد بها أقلام الكتاب من الأحبار التي كانوا يكتبون بها التوراة، وقد آثروها تبركا بها، فجعلوا عليها علامات يكفل مريم ويصح أن يكون المراد بالأقلام هنا المعني الثاني، أي أنها كانت سهاما أعدوها، وجعلوا عليها علامات
معلم التجويد
اذكر ما تعرفه عن علامات الوقف المثبتة في المصحف الشريف وبيّن معنى كل منها. ج87: للوقف ست علامات، قد مرّ ذكر أغلبها، وهي كالآتي: [م] : وهي علامة الوقف الاختياريّ الجائز التامّ اللازم
روح البيان
والثانية ان لا يكون له مكان معروف وذلك من علامات المتوكلين. والثالثة ان لا ينام من الليل الا قليلا وذلك من علامات المحبين. والخامسة انه لا يترك صاحبه وان ضربه وجفاه وذلك من علامات المريدين الصادقين. والسادسة انه يرضى من الأرض بأدنى الأماكن وذلك من علامات المتواضعين. والسابعة إذا تغلب على مكانه تركه وانصرف الى غيره وهذه من علامات الراضين.
أوضح التفاسير
{وَمِنْ آيَاتِهِ} علامات قدرته وربوبيته {أَنْ خَلَقَكُمْ} أي خلق أباكم وأصلكم: آدم عليه السلام {تَنتَشِرُونَ
أوضح التفاسير
{فَيَوْمَئِذٍ} يوم القيامة {لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ} لأن للمذنب علامات تدل على ذنبه
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{تلك آيات الله} أي: هذه الآيات التي أخبرتك بها آيات الله أَيْ: علامات توحيده {وإنك لمن المرسلين} أَيْ
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
يكرز بالإنجيل ، فإذا قدّموكم وأسلموكم فلا تهتموا بما تقولون ولا ماذا تجيبون ، فإنكم تعطون في تلك الساعة ويكون يروشليم موطىء الأمم حتى يكمل الزمان ، وتكون علامات في الشمس والقمر والنجوم ، وتخرج نفوس أناس من الأيام ، فإن قال لكم أحد : إن المسيح ها هنا فلا تصدقوا ، فسيقوم مسيحو كذب وأنبيائه كذبه ، ويعطون علامات
أول مرة أتدبر القرآن
الله تعالى في الحساب {35}. 5 - قال أحدهم (لا ينبغي لعبد أن يخاف من مخلوق بعد هذه الآية) {36}. 6 - من علامات ومن علامات فساد وخراب القلب (الفرح والاستبشار بذكر الذين من دون الله) {45}. 7 - حذر الله تعالى جميع الأنبياء
مفاتيح الغيب
الساعة فلأن منكر خراب العالم ينكر انشقاق السماء وانفطارها وكذلك قوله في كل جسم سماوي من الكواكب فإذا انشق بعضها ثبت خلاف ما يقول به وبان جواز خراب العالم وقال أكثر المفسرين معناه أن من علامات قيام الساعة وخفاء الأمر على الأذهان وبيان ضعفه هو أن الله تعالى لو أخبر في كتابه أن القمر ينشق وهو علامة قيام الساعة معجزة وعلامة فأخبر الله في الصحف والكتب السالفة أن ذلك يكون معجزة للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) وتكون الساعة عليه وسلم ) على المشركين وهم كانوا غافلين عما في الكتب وأما أصحاب الكتب فلم يفتقروا إلى بيان علامة الساعة
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 29 ، ص : 289 الساعة ، فلأن منكر خراب العالم ينكر انشقاق السماء وانفطارها وكذلك قوله ، فإذا انشق بعضها ثبت خلاف ما يقول به ، وبان جواز خراب العالم ، وقال أكثر المفسرين : معناه أن من علامات قيام الساعة انشقاق القمر عن قريب ، وهذا ضعيف حملهم على هذا القول ضيق المكان ، وخفاء الأمر على الأذهان ، وبيان ضعفه هو أن اللّه تعالى لو أخبر في كتابه أن القمر ينشق ، وهو علامة قيام الساعة ، لكان ذلك أمرا معجزة وعلامة ، فأخبر اللّه في الصحف والكتب السالفة أن ذلك يكون معجزة للنبي صلى اللّه عليه وسلم وتكون الساعة