تفسير العثيمين: جزء عم

{وصدق بالحسنى} أي: صدق بالقولة الحسنى وهي قول الله عز وجل، وقول رسوله صلى الله عليه وسلّم، لأن أصدق الكلام ، وأحسن الكلام كلام الله عز وجل. قال تعالى: {ومن يتق الله يجعل له من أمره يسًرا} . [الطلاق: 4] . {واستغنى} استغنى عن الله عز وجل، ولم يتق ربه، بل رأى أنه في غنى عن رحمة الله. {وكذب بالحسنى} أي: بالقولة الحسنى، وهي قول الله تعالى وقول رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

مفاتيح الغيب

وإذا عرفت هذا فنقول : إن بتقدير أن يصدق على الله تعالى اسم الشيء كان أعظم الأشياء هو الله تعالى ، وإدخال حسنة ، وأنه يجب على الإنسان أن يدعو الله بها ، وهذا يدل على أن أسماء الله توقيفية لا اصطلاحية. وذلك يدل على أن أسماء الله تعالى توقيفية لا اصطلاحية. المسألة الخامسة : دلت الآية على أن الاسم غير المسمى لأنها تدل على أن أسماء الله كثيرة لأن لفظ الأسماء لفظ الجمع ، وهي تفيد الثلاثة فما فوقها ، فثبت أن أسماء الله كثيرة ولا شك أن الله واحد ، فلزم القطع بأن

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

والأول أعمِّ وأصح؛ لما روى النسائي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم (صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) روي عن أبي ذر أنَّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: " أنزل إبراهيم عشراً، والتوراة والزبور، والإنجيل، والفرقان ". * * * تمت سورة الأعلى، والحمد لمن له الأسماء الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا وَذَرُواْ الذين يُلْحِدُونَ فِى أَسْمَئِهِ} [ الأعراف : 180 ] فلا يمتنع أن يقال : {أبالله} ويراد : أبذكر الله. قال بعض المسلمين : الله يعينه على ذلك وينصره عليهم ، ثم إن بعض الجهال من المنافقين ذكر كلاماً مشعراً بالقدح في قدرة الله كما هو عادات الجهال والمُلْحِدَة ، فكان المراد ذلك.

تفسير الجلالين

بأمر عامر الراهب ليكون معقلا له يقدم فيه من يأتي من عنده وكان ذهب ليأتي بجنود من قيصر لقتال النبي صلى الله سلم { وتفريقا بين المؤمنين } الذين يصلون بقباء بصلاة بعضهم في مسجدهم { وإرصادا } ترقبا { لمن حارب الله ورسوله من قبل } أي قبل بناءئه وهو أبوعامر المذكور { وليحلفن إن } ما { أردنا } ببنائه { إلا } الفعلة { الحسنى بالمسكين في المطر والحر والتوسعة على المسلمين { والله يشهد إنهم لكاذبون } في ذلك وكانوا سألوا النبي صلى الله

تفسير الشعراوي

{كذلك يَضْرِبُ الله الحق والباطل فَأَمَّا الزبد فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِي الأرض ... } [الرعد: 17] وحين يضرب الله الحقَّ والباطل؛ فهو يستخلص ما يفيد الناس؛ ويُذهب ما يضرُّهم كذلك يَضْرِبُ الله الأمثال} [الرعد: 17] وشاء سبحانه أن يُبيِّن لنا بالأمور الحِسِّية؛ ما يساوي الأمور ويقول سبحانه من بعد ذلك: {لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى ... }

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

بين القتل والأسر ، وسماه إحساناً في مقابلة القتل ) فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى ( فله أن يجازي المثوبة الحسنى أو فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة . وقرىء : ( فله جزاء الحسنى ) أي : فله الفعلة الحسنى جزاء .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

بين القتل والأسر ، وسماه إحساناً في مقابلة القتل { فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى } فله أن يجازي المثوبة الحسنى أو فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة . وقرىء : ( فله جزاء الحسنى ) أي : فله الفعلة الحسنى جزاء .

تفسير غريب القرآن - الكواري

وَعِبَادَتِهِ والخضوعِ لجلاله، وأن يكونَ تَسْبِيحًا يليقُ بعظمةِ اللهِ تعالى بأن تُذْكَرَ أسماؤُه الحسنى