الأساس في التفسير

الرعد: سورة الرعد هي السورة الرابعة من هذه المجموعة من هذا القسم من أقسام القرآن. وقد غطت هذه السور الأربع الآيات الأولى من سورة البقرة حتى الآية (27) فهي تقابل من حيث التغطية آل عمران البقرة، فإن ما بعد سورة الرعد سورة هي سورة إبراهيم تغطي معنى في أعماق سورة البقرة كما سنرى، وبسورة إبراهيم وسنرى بعد عرض سورة إبراهيم وقبل سورة الحجر ما هي الأسباب التي جعلتنا نعتبر أن سورة إبراهيم هي نهاية المجموعة الأولى، فإلى عرض سورة إبراهيم عليه السلام ***

الموسوعة القرآنية المتخصصة

النحل (92): أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ. 2 - (الملة) كما فى قوله تعالى فى سورة البقرة عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ، وقوله فى سورة يوسف (45): وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ. 4 - (الإمام) كما فى قوله تعالى فى سورة النحل (120): (97): أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى. 2 - (قرّاء التوراة والإنجيل) كما فى قوله تعالى فى سورة النساء (171) : يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ. 3 - (الأصحاب) كما فى قوله تعالى فى سورة النساء (58):

شرح الجزرية

في سورة القصص وفي سورة التحريم، {امرأت نوح} في سورة التحريم، {امرأت لوط} في سورة التحريم، {امرأت العزيز } جاءت مرتين في سورة يوسف، {امرأت العزيز جاءت مرتين فالجميع سبعة مواضع، {امرأت العزيز تراود فتاها عن يخص، تحريم معصيت بقد سمع يخص، أي معصية التي يوقف عليها بالتاء عند جمهور القراء تخص بسورة قد سمع وهي سورة ثم ذكر كلمة أخرى وهي شجرة، وقد رسمت بالتاء في موضع واحد وهو في سورة الدخان، فلذلك قال: شجرة الدخان أي من هذه المواضع الشجرة التي في سورة الدخان فهي مضافة إلى الدخان أي إلى سورة الدخان وهي قول الله تعالى

التفسير الحديث

: [29] . (3) سورة البقرة، الآية: [11 و 131] . (4) سورة الزخرف، الآية: [31] ، وسورة آل عمران، الآية: [ 74] . (5) سورة القصص، الآية: [9] ، وسورة الفرقان، الآية: [74] . (6) سورة آل عمران، الآية: [35] ، وسورة النساء، الآية: [12] . (7) سورة الأحزاب، الآية: [63] ، وسورة فاطر، الآية: [43] . (8) سورة البقرة، الآية : [264] ، وسورة الواقعة، الآية: [89] . (9) سورة آل عمران، الآية: [61 و 87] . (10) سورة هود، الآية: [86 أكثر من آية في أكثر من سورة فيها بعض التباين أيضا.

الدر النثير والعذب النمير

النور: {يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ} (¬3) {لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ} (¬4) {الْحُلُمَ مِنْكُمُ} (¬5) وفي القصص جزء من الآية 29 النور. (¬4) جزء من الآية 31 النور. (¬5) جزء من الآية 58 النور. (¬6) جزء من الآية 69 القصص . (¬7) جزء من الآية 76 القصص. (¬8) جزء من الآية 85 القصص. (¬9) جزء من الآية 32 الزمر. (¬10) جزء من الآية

الأساس في التفسير

نقل: [لصاحب الظلال تعليقا على ورود القصص في سياق المجموعة] قال صاحب الظلال تعليقا على ورود القصص في هذا السياق: (هذا القصص يساق بعد مقدمة: نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ* وَأَنَّ عَذابِي وكذلك يصدق هذا القصص ما جاء في مطالع السورة في شأن الملائكة حين يرسلون: قالُوا: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ

الحجة للقراء السبعة

[القصص: 8] اختلفوا في قوله جلّ وعزّ: وحزنا [القصص/ 8] في فتح الحاء وضمها. [القصص: 23] اختلفوا في قوله جلّ وعزّ «4»: (حتى يصدر الرعاء) [القصص/ 23] في فتح الياء وضمّها.

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

قصيه: (وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ) " 11/القصص" أي تتبعيه لتعرافي أخباره 3 - القصص: أ- ما يتتبع ويروي القصص: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) " 62/آل عمران ". ب- القصص: مصدر قص بمعني تتبع الأثر.

مقدمة التحرير و التنوير

المقدمة السابعة : قصص القرآن امتن الله على رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله )نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين( فعلمنا من قوله )أحسن(، أن القصص القرآنية لم تسق من هذا، ولو كان من هذا لساوى كثيرا من قصص الأخبار الحسنة الصادقة فما كان جديرا بالتفضيل على كل جنس القصص وجمع القصة قصص بكسر القاف، وأما القصص بفتح القاف فاسم للخبر المقصوص، وهو مصدر سمي به المفعول، يقال قص

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ طه : 40 ] قاله هنا بلفظ (( الرجع )) ، وقال في القصص : ? [ القصص : 13 ] بلفظ (( الرد )) ؛لأنهما وإن اتّحدا معنى ، لكن خصّ (( الرجع )) بما هنا ؛ ليقاوم ثقلُ (( الرجع )) خفةَ فتحة الكاف ، و (( الرد )) في القصص ؛ ليقاوم خفةُ (( الرد )) ثقلَ ضمة الهاء ، وليوافق قوله [ القصص : 7 ] " (1) .