الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
والفحص عن السرائر، «1» ووفق اللَّه وسدّد ففرغ منه في مقدار مدّة خلافة أبى بكر الصدّيق رضى اللَّه عنه «قوله ففرغ منه في مقدار خلافة أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنه: وكان يقدر تمامه في أكثر من ثلاثين سنة» كانت مدة خلافة أبى بكر رضى اللَّه عنه سنتين وثلاثة أشهر على الصواب وكأنه لمح بذكر الثلاثين إلى حديث سفينة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلامه عليهم لا يورث عنهم المال ، وإنما يورث عنهم العلم والدي فمن ذلك ما أخرجه الشيخان في صحيحهما عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، عنع صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا نورث ، ما تركنا صدقه » قالوا : نعم. أيضاً عن عائشة رضي الله عنها أن أزواج النَّبي صلى الله عليه وسلم حين توفي أردن أن يبعثن عثمان إلى أبي بكر عن أبي هريرة : أن فاطمة رضي الله عنها قالت لأبي بكر رضي الله عنه : من يرثك إذا مت؟ قال : ولدي وأهلي؟
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : قدمت على أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنه أمّها نفيلة بنت عبد العزى ، وهي مشركة ، بهدايا ، قال ابن عطية : وكانت المرأة فيما روي خالتها فسمتها أمّاً ؛ وفي التحرير : أن أبا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه طلق امرأته نفيلة في الجاهلية ، وهي أم أسماء بنت أبي بكر ، فقدمت في المدة التي فيها الهدنة وأهدت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو بكر الصديق : نحن حفنة من حفنات اللّه "1". عثمان بكر بن محمد بن عدي بن حبيب بن عثمان المازني البصري النحوي ، توفي سنة 249 ه ، من تصانيفه : "تفسير (كشف الظنون 5/ 234). (6) الأخفش : هو سعيد بن مسعدة المجاشعي ، أبو الحسن البصري الفقيه النحوي ، المعروف (كشف الظنون 5/ 388). (7) سيبويه : هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر ، الملقب بسيبويه ، مولى بني الحارث (كشف الظنون 5/ 802). (8) الخليل : هو الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي ، أبو عبد الرحمن البصري
زاد المسير في علم التفسير
هذا قول سعيد بن المسيب، وذكر نحوه أبو صالح عن ابن عباس، وقال: إن الذي تلقاه فبشره بما نزل فيه أبو بكر الصديق «1» . ، فاشترط أن لا يمنع عن صلاة ولا هجرة، فأقام ما شاء الله، ثم ركب راحلته، فأتى المدينة مهاجراً، فلقيه أبو بكر فبشره وقال: نزلت فيك هذه الآية «2» . وقال عكرمة: إنها نزلت في صهيب، وأبي ذر الغفاري، فأما صهيب، فأخذه أهله فافتدى بماله، وأما أبو ذر، فأخذه
زاد المسير في علم التفسير
مقاتل. (682) والخامس: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لما أمر الناس بالجهاز لنصرة خزاعة على قريش، قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله، نعاونهم على قومنا؟ فنزلت هذه الآية، ذكره أبو سليمان الدّمشقي. في سبب نزولها ثلاثة أقوال: (683) أحدها: أنها نزلت في الذين تخلَّفوا مع عيالهم بمكة ولم يهاجروا، قاله أبو وروى أبو بكر عن عاصم «وعشيراتُكم» على الجمع. قال أبو علي: وجهه أن كل واحد من المخاطَبين له عشيرة، فاذا جمعت قلت: عشيراتكم وحجة من افرد: أن العشيرة
تأويل مشكل القرآن
وقال أبو بكر الصديق: نحن حفنة من حفنات الله «1» . الحديث 1/ 191، بلفظ: «فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا» أي خوفا أن يقتلا. (5) المازني: هو أبو عثمان بكر بن محمد بن عدي بن حبيب بن عثمان المازني البصري النحوي، توفي سنة 249 هـ، من تصانيفه: «تفسير (كشف الظنون 5/ 234) . (6) الأخفش: هو سعيد بن مسعدة المجاشعي، أبو الحسن البصري الفقيه النحوي، المعروف (كشف الظنون 5/ 802) . (8) الخليل: هو الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، أبو عبد الرحمن البصري
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
قال سفيان بن عيينة عن أبي بكر الصديق أنه قال : { طَعَامُهُ } كل ما فيه . وقال ابن جرير خطب أبو بكر الناس فقال : { أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البحر وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ } وطعامه أبا عبيدة بن الجراح ، وهم ثلثمائة ، وأنا فيهم ، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد ، فأمر أبو ، قال : ثم انتهينا إلى البحر ، فإذا حوت مثل الظَّرِب ، فأكل منه ذلك الجيش ثماني عشرة ليلة ، ثم أمر أبو سمنا ، ولقد رايتنا نغترف من وقب عينيه بالقلال الدهن ، ويقتطع منه القدر كالثور ، قال : ولقد أخذ منا أبو
التفسير المظهري
والخلفاء بعده كانوا يعطون العباس بن عبد المطلب مع كثرة ماله فلا بد من الكلام في عمل الخلفاء فنقول قال أبو وسلّم على خمسة أسهم للّه وللرسول سهم ولذى القربى سهم ولليتامى والمساكين وابن السبيل ثلثة أسهم ثم قسمه أبو بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذى النورين رضى اللّه عنهم على ثلثة أسهم وسقط سهم الرسول وسهم ذوى القربى وقسمه الثلاثة على الباقين ثم قسمه على بن أبى طالب على ما قسمه عليه أبو بكر وعمر وعثمان وقال أبو يوسف إلى ان ينكح منه ايمنا ويقضى عنه عن مغرمنا ويخدم منه عائلنا فابينا الا ان يسلم لنا فابى ذلك علينا وقال أبو
روح المعاني
لذلك أقول: لا يخفى أن ثانِيَ اثْنَيْنِ وكذا إِذْ هُما فِي الْغارِ إنما يدلان بمعونة المقام على فضل الصديق ومما يدل على فضل تلك الاثنينية قوله صلّى الله عليه وسلّم مسكنا جأش أبي بكر: «ما ظنك باثنين الله تعالى بالجبن أشجع الخلق على الإطلاق صلّى الله عليه وسلّم، ومن أنصف رأى أن تسليته عليه الصلاة والسلام لأبي بكر بقوله: لا تَحْزَنْ كما سلاه ربه سبحانه بقوله: لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ مشيرة إلى أن الصديق رضي الله على أنه يقال للرافضي هل فهم الصديق رضي الله تعالى عنه من الآية ما فهمت من التخصيص وأن التعبير بنا كان