صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

قال أهل العلم: هذان الاسمان يفتحان -لمن عقل- أوسع أبواب المحبَّة لله، والرجاء فيه، وتنويع الاسمين -مع أنَّ المصدر واحد وهو الرحمة دليل سعتها، وفي الحديث القدسي: «أنا عند ظنِّ عبدي بي». (البخاري ح 7405)

السُّيوطي

قال أبو هريرة: أتعجبون من منزلة الملائكة من الله؟ والذي نفسي بيده لمنزلة العبد المؤمن عند الله يوم القيامة أعظم من منزلة ملك! واقرؤوا إن شئتم (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ).

ابن عثيمين

في هذه الآية: أن مما يفتح الله به على العبد في معرفة الأحكام الشرعية أن يكون مصدقًا موقنًا، فكلما كنت مصدقًا موقنًا، فاعلم أن الله سيفتح لك ما لا يفتحه لغيرك، وعليه: فالواجب على المرء أن يقبل الحق فور علمه به؛ لئلا يقع في أمر مريج.

روائع القرآن

﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ﴾ . وأما دعوة ذي النون: فإن فيها من كمال التوحيد والتنزيه للرب واعتراف العبد بظلمه وذنبه،ماهو من أبلغ أدوية الكرب، والهم، والغم، وأبلغ الوسائل إلى الله ﷻ في قضاء الحوائج.

أبو حمزة الكناني

ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد(ما فتنوا) ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} قال أبو العباس ابن تيمية:لابد أن يقع العبد في الذنوب التي تفتِنه،بل قد يقع فيما يفتنه عن الدين.. {ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم}

صالح التركي

( ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا ) النحل والروم ( ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا ) العنكبوت - آيات النحل والروم للمخاطبين فجاءت بغير اللام ( فتمتعوا ) . - وفي العنكبوت للغائبين فناسب ذكر اللام فيه ( وليتمتعوا ) . ( كشف المثاني ) ابن عبد ربه

(إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) طمأن قلبه، شد أزره أعظم العطايا أن يرزق العبد من يذكره بالله أدعوا لأصحابكم فإنهم جسر ممتد للجنة ولكم بالمثل

آيتان مُتشابهتان بخاتمتين مُختلفتين : ‏﴿ وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الإنسانَ لظلومٌ كَفّار ﴾ ‏﴿ وإن تَعُدُّوا نعمة الله لا تُحصُوها إنّ الله لغفورٌ رحيم﴾ ‏الأولى : خُتِمَت بتعامُل الإنسان مع الله ‏والثانية : خُتِمت بتعامل الله مع العبد ‏

عبد الهادي علي الشمراني

{ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا } : ذُلُّ المعاصي يلاحق أهلها إن لم يتوبوا ، وكلما جاهر العبد بذنبه ولم يستغفر ربه لَزِمَته الذلة ؛ فسقط من أعين الناس ، وصَغُرَ قدره أمامهم ، ونُزِعت هيبته من قلوبهم .

موقع إسلاميات

آية (29): ختام السورة (لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29)) *فكرة عامة : لما نزلت الآية (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِن...