رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سورة النمل بسم الله الرحمن الرحيم وهي ثلاث وتسعون آية، وهي مكية بإجماعهم. وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآَنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ قوله تعالى: {طس} قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى، أقسم الله تعالى به (1) . وقال في رواية أخرى: هو اسم الله الأعظم (2) . وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن (3) .
زاد المسير في علم التفسير
الرحيم والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل قوله تعالى حم قد سبق تفسيره المؤمن قوله تعالى عسق فيه ثلاثة أقوال أحدها أنه قسم أقسم الله به وهو من أسمائه رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس والثاني أنه حروف من أسماء ثم فيه خمسة أقوال أحدها أن العين علم الله والسين سناؤه والقاف الحاء من حرب والميم من تحويل ملك والعين من عدو مقهور والسين استئصال بسنين كسني يوسف والقاف من قدرة الله جبير والخامس أن العين من العزيز والسين من السلام والقاف من القادر قاله السدي والثالث أنه اسم من أسماء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
القول فيه كالقول في الحروف المقَطَّعة الواقعة في أوائل السور، ومن جملتها أنه اسم من أسماء الله تعالى، ومن الناس من يدعي أن يس من أسماء النبي صلى الله عليه وسلّم وبنى عليه إسماعيل بن بكر الحِميري شاعر الرافضة ولعله أخذه من قوله تعالى في سورة الصافات {سَلَـامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ} فقد قيل إنه يعني آل محمد صلى الله عليه وسلّم ومن الناس من قال: إن يس اختزال: يا سيد، خطابا للنبيء صلى الله عليه وسلّم ويوهنه نطق القراء
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
20 - قال الله تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا يَحِلُّ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (228) * سَبَبُ النُّزُولِ: أخرج أبو داود عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية - رضي الله عنها - أنها طُلقت على عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولم يكن للمطلقة عدة فأنزل الله - عَزَّ وَجَلَّ - حين طُلقت أسماء العدة للطلاق، فكانت أول
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
عن الذين لم يقاتلوكم نزلت في أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قدمت أمها قتيلة بهدايا فلم تقبل هداياها
البحر المحيط في التفسير
وروي أنس عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ) : ( أحسنوا العمل في الدنيا ) وفي الصحيح : ( ما الإحسان وقال الطبري : الحسنى عام في كل حسن ، فهو يعم جميع ما قبل ووعد الله في جميعها بالزيادة ، ويؤيد ذلك أيضاً ولو كان معنى الحسنى الجنة لكان في القول تكرير في المعنى . وقال عبد الرحمن بن سابط : هي النضرة . وعن ابن عباس : الحسنى الحسنة والزيادة عشرة أمثالها . وعن الحسن : عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف . وعن مجاهد : الزيادة مغفرة من الله ورضوان .
البحر المحيط في التفسير
وروي أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم : "أحسنوا العمل في الدنيا" وفي الصحيح : "ما الإحسان ؟ قال : وقال الطبري : الحسنى عام في كل حسن ، فهو يعم جميع ما قبل ووعد الله في جميعها بالزيادة ، ويؤيد ذلك أيضاً ولو كان معنى الحسنى الجنة لكان في القول تكرير في المعنى. وقال عبد الرحمن بن سابط : هي النضرة. وعن ابن عباس : الحسنى الحسنة والزيادة عشرة أمثالها. وعن الحسن : عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف. وعن مجاهد : الزيادة مغفرة من الله ورضوان.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 214 " ( سورة الأعراف ) وهي مائتان وست آيات روى أبو أمامة عن أُبي بن كعب عن النبيّ ( صلى الله عزّ وجلّ ، وقال عطاء بن أبي رباح : هو من ثناء الله سبحانه على نفسه ، أبو صالح عن ابن عباس : اسم من أسماء الله تعالى ، أبو الضحى عن ابن عباس : أنا الله أفصل وقال وهي هجاء موضوع ، قتادة : اسم من أسماء القرآن وقيل : اسم السورة ، مجاهد : فواتح افتتح الله بها كتابه ، الشعبي : فواتح السور من أسماء الله تعالى إذا وقال أبو روق : أنا الله الصادق ، سعيد بن جبير : أنا الله أصدق ، محمد بن كعب : إلاّ أن افتتاح اسمه أحد
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ورجاله رجال البخاري ومسلم - من حديث سعيد بن وهب قال: [قَدِمَ علينا مُعاذ بن جبل، وكان بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني رسولُ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وأن تطيعوني لا آلوكُم خيرًا، وإنَّ المصيرَ إلى الله، وإلى الجنة أو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاسْتَفْتَيْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، قلتُ: إنَّ أُمِّي ورواه مسلم (1003)، وأبو داود (1668)، من حديث أسماء. وأم أسماء هي قُتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسد.