الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن العلاء بن الشخير أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وصححه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن مجاهد في قوله {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم} قال : يعني يهود كانوا يقدمون صبيانا لهم أمامهم في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال أخوك ابن مسعود قال : صدق إن الله يقول {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} والأمانة في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود ، فقال رجل : أنقاتلهم يا رسول الله قال : لا ، ما أقاموا الصلاة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
للصلاة وقتا كوقت الحج معمر عن قتادة في قوله تعالى فإذا اطمأننتم يقول فإذا اطمأننتم في أمصاركم فأتموا الصلاة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
إلىالشرق وقال في حديثه وإياك والحبوة والإقعاء وتحفظ من السهو حتى تفرغ من المكتوبة قال قلت فأخبرني عن الصلاة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
وقلة إجزائه مثل ضعف بيت العنكبوت عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى ولذكر الله أكبر قال إن الصلاة
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
[البقرة: 277]، فمن حقيقة الإيمان في الآية عمل الصالحات على عمومها، وخصصت اثنتين منها بالذكر وهما الصلاة
الوسطية في القرآن الكريم
الذهبي، ووافقهم على عبادته من دون الله، وفي الوقت نفسه يبرؤون السامري فهارون الذي تحمّل المشاق عليه الصلاة