التفسير المنير

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الماعون مكيّة، وهي سبع آيات. تسميتها: سميت سورة الماعون، لأن اللَّه تعالى ذم في نهايتها المدنية الذين يمنعون الماعون: وَيَمْنَعُونَ وتسمى أيضا سورة الدّين للنعي في مطلعها المكي على الذي يكذب بالدّين، أي الجزاء الأخروي. مناسبتها لما قبلها: ترتبط السورة بما قبلها من وجوه ثلاثة: 1- ذم اللَّه في السورة السابقة سورة قريش الجاحدين

مناسبات الآيات والسور

يكتب لبراءة بسملة، وهذا رأي رآه مجاهد وأبو روق وسفيان، فقالوا الأنفال وبراءة سورة واحدة والصحيح أن براءة والحكمة في ذلك ما رواه الحاكم عن بن عباس قال: "سألت عليا بن أبي طالب: لما لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن في صحيح البخاري عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: "سورة التوبة، قال التوبة؟ بل هي الفاضحة، ما زالت وفي مستدرك الحاكم عن حذيفة قال: "التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب".

التفسير المنير

بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأنفال مدنية وهي خمس وسبعون آية. سورة الأنفال: سورة مدنيّة تتحدّث عن أحكام تشريع الجهاد في سبيل الله، وقواعد القتال، والإعداد له، وإيثار ما اشتملت عليه هذه السّورة: تضمّنت سورة الأنفال أحكاما عديدة في الجهاد والغزوات، أهمّها ما يأتي:

التفسير المنير

بسم الله الرحمن الرّحيم سورة التوبة مدنية وهي مائة وتسع وعشرون آية. نزلت في غزوة تبوك سنة تسع. براءة، التوبة، المقشقشة، المبعثرة، المشردة، المخزية، الفاضحة، المثيرة، الحافرة، المنكّلة، المدمدمة، سورة وعن حذيفة رضي الله عنه: إنكم تسمونها سورة التوبة، وإنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحدا إلا نالت منه

التيسير في القراءات السبع

. ¬_________ (¬1) من مواطنها: الآية 87: سورة البقرة. و 154: سورة الأنعام. و 2: سورة الإسراء. (¬2) من مواطنها الآية 87: سورة البقرة. و 54: سورة آل عمران. و 157. سورة النساء. (¬3) جزء من الآية 54: سورة الرحمن - عز وجل -. (¬4) في (أ) و (ب) و (ظ): "في نحو قوله عز وجل "، وفي (ج): "في قوله عز وجل". (¬5) جزء من الآية 55: سورة البقرة. (¬6) جزء من الآية 165: سورة البقرة. (¬7) جزء من الآية 23، 24: سورة طه. (¬8) جزء من الآية 18: سورة سبأ. (¬9) جزء من الآية 30: سورة التوبة.

الأصلان في علوم القرآن

سورة آل عمران: {مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آية: 112] . سورة الكهف: {وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ} [آية: 17] . سورة الأنعام: {وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ} [آية: 113] . سورة الرحمن: {مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آية: 23] وبفتح القاف: المطر، وبكسرها: النحاس سورة الكهف: {أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [آية: 96] .

تفسير السمرقندي

والشهور قوله عز وجل " يوم نحشر المتقين " يعني أذكر يوم نحشر المتقين الذين إتقوا الشرك والفواحش " إلى الرحمن بالإحسان والكرامة وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قرأ قوله تعالى " يوم نحشر المتقين إلى الرحمن " يعني إلى الرحمة وهي الجنة ويقال " إلى الرحمن " يعني إلى دار الرحمن ثم قال عز وجل " ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا " يعني عطاشا مشاة وأصله الورود على الماء والوارد على الماء يكون عطشانا سورة مريم 87 - 95 الثوري إلا من قدم عملا صالحا قوله عز وجل " وقالوا إتخذ الرحمن ولدا " يعني اليهود والنصارى " لقد جئتم

تفسير السمرقندي

388 سورة المائدة مدنية وهي مائة وعشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم قال الفقيه الزاهد أبو الليث السمرقندي حدثنا الخليل بن أحمد قال حدثنا السراج قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير قال دخلت على عائشة رضي الله عنها فقالت هل تقرأ سورة حرام فحرموه وقال الشعبي لم ينسخ من هذه السورة غير قوله " ولا الشهر الحرام ولا الهدى ولا القلائد " سورة المائدة 2 الآية وقال بعضهم نسخ منها قوله " أو ءاخران من غيركم " سورة المائدة 106 سورة المائدة 1 قال

التعليق على تفسير الجلالين

{نَعْبُدُ} [(5) سورة الفاتحة] قرأ الحسن وأبو المتوكل وأبو مجلز: يُعبد، بضم الياء وفتح الباء، اختلف في في آخرين، والثاني: أنها بمعنى الطاعة، كما في قوله تعالى: {أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [(60) سورة والثالثة: أنها بمعنى الدعاء كما في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي} [(60) سورة الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، ويقول ابن القيم -رحمه الله- في نونيته: وعبادة الرحمن مع ذل عابده هما قطبانِ و {نَسْتَعِينُ} [(5) سورة الفاتحة] بفتح النون في قراءة الجميع سوى يحيى بن وثاب

التعليق على تفسير الجلالين

زيادة حرف ولا نقص حرف، إنما الاختلاف في عد البسملة آية فيكون الفرق آية واحدة، وعد {الرَّحْمَنُ} [(1) سورة الرحمن] آية مستقلة، أو بعض آية، فيكون {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ} [(1 - 2) سورة الرحمن] آية، آية واحدة، مثل الفاتحة الآن، الفاتحة سبع آيات {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي} [(87) سورة الآيتين {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [(7) سورة الفاتحة] آية واحدة، وإذا قلنا: البسملة ليست بآية، وبدأنا من {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [(2) سورة