الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[1305] وأخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر (¬1) قال: ثنا أبو الحسن علي بن محمد الفامي (¬2) قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز (¬3) أن عمرو بن عثمان (¬4) حدثهم قال: ثنا أبو تميلة (¬5)، عن أبي حمزة (¬6)، عن جابر التخريج: أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" 2/ 555 (2702)، والسهمي في "تاريخ جرجان" 1/ 494 من طريق سعد بن وله شاهد من طريق بحر بن كنيز السقا، عن الحجاج بن فرافصة، عن الأعمش، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعًا: "ثلاث الله الصوفي، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬5) هو يحيى بن واضح، ثقة. (¬6) محمد بن ميمون السكري، ثقة. (¬7)

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

عمر بن ظفر:أبو حفص البغدادي المغازلي (ت:542هـ)(¬2). 3) أبو المعمر الأنصاري:المبارك بن أحمد بن عبد العزيز الأزجي الأنصاري (ت:549 هـ)(¬3). 4) ابن ناصر:أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامي البغدادي (ت:550هـ )(¬4). 5) ابن الدجاجي:أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد ت(564هـ)(¬5). سعود السلامة،عام 1422هـ. ... (¬8) حقق في رسائل علمية في جامعة أم القرى،وطبع بتحقيق د/عبد الله بن عبد السلام بن سالم السحيمي عام 1416هـ. ... (¬11) طبع بتحقيق د/سليمان بن عبد الله العمير عام 1413هـ. ...

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

اللَّه بن مسعود - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وتلاميذه زر بن حبيش وأبو وائل شقيق بن سلمة، وعلقمة، والأسود ، وغيرهم، وهذا عبد اللَّه بن عبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وتلاميذه سعيد بن جبير، وعطاء ابن أبي ، وعروة بن الزبير، وأبي سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم، وقد نُقل هذا العلم في هذه المرحلة بطريق التلقي والحفظ بن عبد العزيز - رحمه الله - ورأى الحاجة داعيةً إلى تدوين الأحاديث وكتابتها، فكتب بذلك على رأس المائة الرحمن الأنصارية، والقاسم بن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والخرائطي في مكارم الأخلاق عن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف ، عن المسور بن مخرمة ، عن عبد الرحمن بن عوف ، أنه حرس مع عمر بن الخطاب ليلة المدينة ، فبينما هم يمشون شبّ لهم سراج بيد عبد الرحمن بن عوف : أتدري بيت من هذا؟ قال : هذا بيت ربيعة بن أمية بن خلف وهم الآن شرب ، فما ترى؟ وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الشعبي أن عمر بن الخطاب فقد رجلاً من أصحابه فقال لابن عوف : انطلق وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه قال : أتى عمر بن الخطاب رجل فقال : إن فلاناً لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولمسلم من طريق أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عَمْرة ، عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويروى هذا المذهبُ عن عُمَر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنهم. وبه يقول عمر بن عبد العزيز ، والليث بن سعد ، والأوزاعي ، والشافعي ، وأصحابه ، وإسحاق بن راهويه - في رواية عنه - وأبو ثور ، وداود بن علي الظاهري ، رحمهم الله. وذهب الإمام أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه - في رواية عنه - إلى أن كل واحد من ربع الدينار والثلاثة دراهم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[3689] وأخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (¬1)، أخبرنا مكي بن عبدان (¬2)، حدثنا أحمد بن منصور المروزي (أبو ؛ علته: إسحاق بن عبد الله بن كيسان وأبوه، وفيه أيضًا من لم أجده. عبد العزيز بن منيب به، وفيه لمَّا أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة خيبر. وقال الحاكم: وقد ذكرت في ترجمة ابنه حديثًا موضوعًا، رواه عن أبيه عن عكرمة وعنه عبد العزيز. منصور بن راشد الحنظلي، صدوق. (¬4) أحمد بن مصعب المروزي، أبو عبد الرحمن الهجيمي، روى عن الفضل بن موسى

جامع البيان في القراءات السبع

أخلص فتحته وهي قراءته الأخيرة. 2074 - وقد رويت إمالته عن أبي بكر «6» عن عاصم، فحدّثنا عبد العزيز بن جعفر المقرئ، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا «7» عمر بن الحسين الشيباني، قال: حدّثنا المنذر وكذا رواية كل من أحمد بن جبير، وصالح بن عاصم الناقط، ومحمد بن أبي الذهل. (3) صالح بن عاصم الناقط، والكوفي وفي ت، م: (محمد بن أبي ذهل). والتصحيح من غاية النهاية. (5) في م: (المسلمين) وهو تحريف. (6) سقطت (بكر) من م. (7) عمر بن الحسن بن علي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد روى ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : "الشفق : الحمرة" ، وهذا قول عمر ، وابنه ، وابن مسعود ، وعبادة ، وأبي قتادة ، وجابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وأبي هريرة ، وأنس ، وابن المسيب ، وابن والسادس : أنه البياض ، قاله عمر بن عبد العزيز. قوله تعالى : { والليل وما وسق } أي : وما جمع وضم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مكية ، قال ابن عطية : بلا خلاف ، وذكر الماوردي : إلا { قل للذين آمنوا يغفروا } الآية ، فمدنية نزلت في عمر بن الخطاب. قال ابن عباس ، وقتادة ، وقال النحاس ، والمهدوي ، عن ابن عباس : نزلت في عمر : شتمه مشرك بمكة قبل الهجرة وقال أبو عبد الله الرازي : وقوله : { العزيز الحكيم } ، يجوز جعله صفة لله ، فيكون ذلك حقيقة ؛ { وإن جعلناه لو كان صفة للكتاب لوليه ، فكان يكون التركيب : تنزيل الكتاب العزيز الحكيم من الله ، لأن من الله ، إما