جمال القراء وكمال الإقراء

وروى أبو عبيد، عن السدي، عن عبد خير قال: أَول من جمع القرآن بين اللوحين أبو بكر رضي الله عنه. وعن على عليه السلام: رحم الله أبا بكر كان أَول من جمع القرآن. وحدثني أبو المظفر عبدا الخالق الجوهري رحمه الله بالسند الذي قدمته إلى عبد الله، حدثنا عمر بن شبة، حدثنا أبو أحمد الزبيْري، نا سفيان عن السُّدي، عن عبد خير، عن علي، رضي الله عنه، قال: أعظم الناس أجراً في المصاحف أبو بكر، وإنه أول من جمع بين اللوحين.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نزلت السورة جاءت أم جميل ولها ولولة وبيدها حجر فدخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أبو بكر وهي تقول : مذمماً قلينا. وحكمه عصينا فقال أبو بكر : يا رسول الله قد أقبلت إليك فأنا أخاف أن تراك. وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً } [الإسراء : 45] فقالت لأبي بكر : قد ذكر لي أن صاحبك هجاني فقال أبو بكر : لا ورب الكعبة ما هجاك "

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

روى أبو بكر فنعما بسكون العين من العنوان. روى أبو بكر رضوانه سبل بكسر الراء من التجريد والكافى والإرشاد والمصباح والعنوان وغاية ابن مهران والتلخيص روى أبو بكر سيد خلون على بناء المجهول من الإرشاد والتلخيص وغاية ابن مهران وروى ثم لم تكن بالتأنيث من وروى أبو بكر بئيس على وزن فعيل من الإرشاد وعلى فعيل من التلخيص والعنوان وغاية ابن مهران (بالعنوان بيئس روى أبو بكر يفعلون بالغيب من غاية ابن مهران والمبهج وبالخطاب للعليمى من المصباح ولأبى

تفسير الخازن

قال : أنت أفسدته فأنقذه مما ترى فقال أبو بكر أفعل عندي غلام أسود أجلد منه ، وأقوى ، وهو على دينك أعطيكه قال قد فعلت فأعطاه أبو بكر غلامه وأخذ بلالا فأعتقه ، وكان قد أعتق ست رقاب على الإسلام قبل أن يهاجر بلال بكر وقد بعثتهما سيدتهما يحتطبان لها وهي تقول واللّه لا أعتقهما أبدا فقال أبو بكر كلا يا أم فلان فقالت ومواش وكان مشركا حمله أبو بكر على الإسلام على أن يكون ماله له فأبى ، فأبغضه أبو بكر ، فلما قال أمية أبيعه بغلامك نسطاس اغتنمه أبو بكر ، وباعه به فقال المشركون ما فعل ذلك أبو بكر ببلال إلا ليد كانت لبلال

الهداية الى بلوغ النهاية

وحكى أبو زيد فتح الباء فيه. وهو مشتق من بَضَعه إذا قطعه، ومنه بَضْعةٌ من لحم. رضي لله عنه، فذكره أبو بكر للنبي A، فقال النبي عليه السلام: أما إنهم سَيُهْزَمُون - يعني فارساً -، فذكر ذلك أبو بكر للمشركين فقالوا أفتجعل بيننا وبينك أجلاً فإن غلبوا كان لك كذا وكذا، وإن لم يغلبوا كان لك كذا وكذا، فجعلوا بينهم وبينه أجلاً خمس سنين، فمضت ولم يغلبوا، فذكر ذلك أبو بكر للنبي عليه السلام فقال له: أفلا جعلته دون العشرة " قال أبو سعد الخدري: التقينا مع مشركي العرب يوم بدر، والتقت

زهرة التفاسير

عليه وسلم إلى مكة، فأصبح يخبر قريشا بذلك؛ فذكر أنه كذبه أكثر الناس، وارتدت طائفة بعد إسلامها، وبادر الصديق إلى التصديق، وذكر أن الصديق سأله عن صفة بيت المقدس، وقال: إني لأصدقه في خبر السماء بكرة وعشيا، أفلا أصدقه في بيت المقدس، فيومئذ سمي أبو بكر الصديق. الذي تنطق به الآية الكريمة قول آخر روي عن أم المؤمنين عاثشة رضي اللِّه تبارك وتعالى عنها وعن أبيها الصديق وقد كان معاوية مسلما من بعد أم المؤمنين عائشة رضي اللَّه عنها وعن أبيها الصديق، واحتج بقول عائشة هذا،

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

(¬1)، أنا روح (¬2)، ثنا ابن جريج (¬3) قال: أخبرني ابن أبي مليكة (¬4) أن أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر (¬5)، والقاسم ابن محمد بن أبي بكر أخبراه: أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر قسم ميراث أبيه عبد الرحمن (¬4) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُليكة التيمي القرشي، ثقة، ثبت. (¬5) أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، روى عنها ابن أبي مليكة، ذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ: مقبولة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيقول ما هذا } يعني الذي تدعونني إليه { إلا أساطير الأولين } قال ابن عباس نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قبل إسلامه وكان أبواه يدعوانه إلى الإسلام وهو يأبى ويقول أحيوا لي عبد الله بن جدعان وعامر بن وأنكرت عائشة أن يكون قد نزل هذا في عبد الرحمن بن أبي بكر ( خ ). مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له ، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر وقيل نزلت في كل كافر عاقٍّ لوالديه قال الزجاج : قول من قال إنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه

التفسير الوسيط

وجاء في كتاب روح المعاني للعلامة الآلوسي: وزعم مروان - عليه ما يستحق - أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - وردت عليه السيدة عائشة - رضي الله عنها - أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن إن الله - تعالى - قد أرى لأمير المؤمنين - يعني معاوية - في يزيد رأيًا حسنًا، أن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر، فقال عبد الرحمن ابن أبي بكر: أهرقلية؟ إن أبا بكر - رضي الله عنه - والله ما جعلها في أحد من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : نزلت هذه الآية وأبو بكر جالس فقال : يا رسول الله : ما أحسن هذا؟ فقال : أما إنه سيقال لك هذا . بكر : إن هذا لحسن ، فقال رسول الله A : » أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت « » . وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ثابت بن عجلان عن سليم بن أبي عامر Bه قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : « قرأت عند رسول الله A هذه الآية { يا أيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية } فقلت : ما أحسن هذا يا رسول الله ، فقال : » يا أبا بكر أما إن الملك سيقولها : لك عند الموت « » .