التفسير والمفسرون في العصر الحديث

وقال في سورة يس {فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} [يس: 41] فذكر الفلك، وقال ها هنا: جاءتها، فأنث.

الجامع لأحكام القرآن

، وهو الهرم والخرف حتى لا يعقل ؛ ولهذا قال : {لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً} كما قال في سورة يس : {وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ} [يس : 68].

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ويجوز أن تكون الواو اعتراضية، وهذا الاعتراض واقع بين جملة {مَا يَنظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً} (يس وجملة {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا} (يس: 66). والمقصود: وعظهم بالبعث الذي أنكروه وبما وراءه. والمصدر: النسَلان، على وزن الغليان لما في معنى الفعل من التقليب والاضطراب، وتقدم في آخر سورة الأنبياء

جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار

بضرورات فكرية، وآيات قرآنية فطرية في كم آية وكم سورة، وسيمر بك بيانها أثناء هذا الكتاب، فثبتت الدلالة بقوله: {وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)} [يس عليهم بالنشأة الأولى لأنهم يعترفون بها، فقال: {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ} [يس

فتح البيان في مقاصد القرآن

وفي القرطبي (قلت) ويزاد إلى هذه الآيات أول سورة يس إلى قوله (فهم لا يبصرون) فإن في السيرة في هجرة النبي تراب في يده وأخذ الله على أبصارهم فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤوسهم وهو يتلو هذه الآيات من يس

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

. * مسألة: إنشاد النبي - صلى الله عليه وسلم - للشعر سورة يس (الموضع الأول) قال تعالى: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ } [يس:69](¬4). "?

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى متشابهات السورة الكريمة قال ابن جماعة : سورة البقرة 10 - مسألة : قوله تعالى : لا ريب فيه ، وقد الْمُتَّقِينَ) ، ولما ذكر ثم الرحمة ناسب : (المحسنين). 13 - مسألة : قوله تعالى : سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ وفى يس جوابه : أنه هنا في جملة اسمية ، وفى يس جملة مستقلة معطوفة على جمل فجاءت بواو العطف. 14 - مسألة : قوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الأخفش : سورة ( البقرة ) { الم } أما قوله {الم} فان هذه الحروف اسكنت لأن الكلام ليس بمدرج ، وانما ومثل ذلك {المص} و{الر} و{المر} و {كهيعص} و{طسم} و{يس} و{طه} و{حم} و{ق} و{ص}. الا ان قوما قد نصبوا {يس} و{طه} و{حم} وهو كثير في كلام العرب ، وذلك انهم جعلوها اسماء كالأسماء الاعجمية

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

قبل خلق الشمس كان ليلاً حتى المفسرون القدامى قالوا الليل هو الأصل بدليل قوله تعالى في سورة يس (وَآَيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) يس) أي النهار هو كالغلاف،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي سورة يس. { والقمر قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ } [ يس : 39 ] أي على عدد الشهر ، وهو ثمانية وعشرون منزلاً